حكمت نامه لقمان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢ - ٣/ ٥ دانش پژوهى
٤٥. الاختصاص عن الأوزاعيّ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، بادِر بِعِلمِكَ قَبلَ أن يَحضُرَ أجَلُكَ، و قَبلَ أن تَسيرَ الجِبالُ سَيراً، و تُجمَعَ الشَّمسُ وَ القَمَرُ.[١]
٤٦. تنبيه الخواطر فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، تَعَلَّم مِنَ العُلَماءِ ما جَهِلتَ، و عَلِّمِ النّاسَ ما عَلِمتَ.[٢]
٤٧. المواعظ العددية: قالَ لُقمانُ عليه السلام لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، تَعَلَّمِ العِلمَ و إن لَم تَنَل بِهِ حَظّا، فَلَأَن يُذِمَّ لَكَ الزَّمانُ خَيرٌ مِن أن يُذِمَّ بِكَ الزَّمانُ.[٣]
٤٨. المحاسن و الاضداد: قالَ لُقمانُ لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، نافِس في طَلَبِ العِلمِ فَإِنَّهُ ميراثٌ غَيرُ مَسلوبٍ و قَرينٌ غَيرُ مَرغوبٍ و نَفيسُ حَظٍّ مِنَ النّاسِ و فِي النّاسِ مَطلوبٌ.[٤]
٤٩. جامع بيان العلم و فضله: إنَّ لُقمانَ الحَكيمَ قالَ لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، ابتَغِ العِلمَ صَغيرا؛ فَإِنَّ ابتِغاءَ العِلمِ يَشُقُّ عَلَى الكَبيرِ.[٥]
٥٠. الإمام الصادق عليه السلام فيما وَعَظَ لُقمانُ ابنَهُ: يا بُنَيَّ، إن تَأَدَّبتَ صَغيراً انتَفَعتَ بِهِ كَبيراً، و مَن عَنى[٦] بِالأَدَبِ اهتَمَّ بِهِ، و مَنِ اهتَمَّ بِهِ تَكَلَّفَ عِلمَهُ، و مَن تَكَلَّفَ عِلمَهُ اشتَدَّ طَلَبُهُ، و مَنِ اشتَدَّ طَلَبُهُ أدرَكَ مَنفَعَتَهُ؛ فَاتَّخِذهُ عادَةً.
فَإِنَّكَ تَخلُفُ في سَلَفِكَ، و تَنفَعُ بِهِ مَن خَلَفَكَ، و يَرتَجيكَ فيهِ راغِبٌ، و يَخشى صَولَتَكَ راهِبٌ، و إيّاكَ وَ الكَسَلَ عَنهُ وَ الطَّلَبَ لِغَيرِهِ، فَإِن غُلِبتَ عَلَى الدُّنيا فَلا تُغلَبَنَّ عَلَى الآخِرَةِ، و إذا فاتَكَ طَلَبُ العِلمِ في مَظانِّهِ فَقَد غُلِبتَ عَلَى الآخِرَةِ.
وَ اجعَل في أيّامِكَ و لَياليكَ و ساعاتِكَ لِنَفسِكَ نَصيباً في طَلَبِ العِلمِ؛ فَإِنَّكَ لَن تَجِدَ لَهُ تَضييعاً أشَدَّ مِن تَركِهِ. و لا تُمارِيَنَّ فيهِ لَجوجاً و لا تُجادِلَنَّ فَقيهاً، و لا تُعادِيَنَّ سُلطاناً، و لا تُماشِيَنَّ ظَلوماً، و لا تُصادِقَنَّهُ و لا تُصاحِبَنَّ فاسِقاً نَطِفاً[٧]، و لا تُصاحِبَنَّ مُتَّهَماً، وَ اخزُن عِلمَكَ كَما تَخزُنُ وَ رِقَكَ.[٨]
[١] الاختصاص: ص ٣٤٠، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٤٣١ ح ٢٣.
[٢] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٣١، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٤٢٦ ح ٢١.
[٣] المواعظ العددية: ص ٦٨.
[٤] المحاسن و الاضداد للجاحظ: ص ١٢.
[٥] جامع بيان العلم و فضله: ج ١ ص ١٧٤ ح ٣٥٠.
[٦] في المصدر:« غني»، و التصويب من بحار الأنوار و قصص الأنبياء: ص ١٩٤ ح ٢٤٣. و عَنَى الأَمرُ فلاناً: أهَمَّهُ. و يقال: عَنى بأمر فلان( المعجم الوسيط: ج ٢ ص ٦٣٣« عنا»).
[٧] في بحار الأنوار:« و لا تُؤاخِيَنَّ فاسقا» بدل« و لا تصاحبنّ فاسقا نطفا». و النَّطِفُ: الرَّجُلُ المُريبُ( لسان العرب: ج ٩ ص ٣٣٤« نطف»).
[٨] تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٦٤، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٤١١ ح ٢.