حكمت نامه لقمان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٠ - ٧/ ١٦ ادب معاشرت با دشمنان
٢٧٧. عنه عليه السلام: كانَ فيما أوصى بِهِ لُقمانُ ابنَهُ ناتانَ أن قالَ لَهُ: يا بُنَيَّ، لِيَكُن مِمّا تَتَسَلَّحُ بِهِ عَلى عَدُوِّكَ فَتَصرَعُهُ المُماسَحَةُ و إعلانُ الرِّضا عَنهُ، و لا تُزاوِلهُ بِالمُجانَبَةِ فَيَبدُوَ لَهُ ما في نَفسِكَ فَيَتَأَهَّبَ لَكَ.[١]
٢٧٨. بهجة المَجالس و انس المُجالس: قالَ لُقمانُ لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، مَن قَصَّرَ فِي الخُصومَةِ خُصِمَ، و مَن بالَغَ فيها أثِمَ، فَقُلِ الحَقَّ و لَو عَلى نَفسِكَ و لا تُبالِ مَن غَضِبَ.[٢]
٢٧٩. الاختصاص عن الأوزاعيّ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، استَكثِر مِنَ الأَصدِقاءِ، و لا تَأمَن مِنَ الأَعداءِ؛ فَإِنَّ الغِلَّ في صُدورِهِم مِثلُ الماءِ[٣] تَحتَ الرَّمادِ.[٤]
٧/ ١٧
أدب اختِيارُ الأجير
٢٨٠. بهجة المَجالس و انس المُجالس: قالَ لُقمانُ لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، إيّاكَ و خِدمَةَ العَينِ.
قالَ: و ما خِدمَةُ العَينِ؟
قالَ: ألّا يَكونَ لَكَ عَبدٌ لا يَخدِمُكَ إلّا حَيثُ يَراكَ.[٥]
[١] الأمالي للصدوق: ص ٧٦٦ ح ١٠٣١، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٤١٣ ح ٣.
[٢] بهجة المَجالس و انس المُجالس: ج ٢ ص ٤٣٢.
[٣] هكذا في المصدر و الظاهر أن الصحيح« النار».
[٤] الاختصاص: ص ٣٣٨، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٤٢٨ ح ٢٣.
[٥] بهجة المَجالس و انس المُجالس: ج ٢ ص ٧٩٠.