حكمت نامه لقمان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٢ - ٦/ ٩ بد اخلاقى
٦/ ١٠
الرُّكونُ إلَى الدُّنيا
٢٠١. الإمام الصادق عليه السلام فيما وَعَظَ لُقمانُ ابنَهُ: يا بُنَيَّ، لا تَركَن إلَى الدُّنيا و لا تَشغَل قَلبَكَ بِها، فَما خَلَقَ اللّهُ خَلقاً هُوَ أهوَنُ عَلَيهِ مِنها، أ لا تَرى لَم يَجعَل نَعيمَها ثَواباً لِلمُطيعينَ، و لَم يَجعَل بَلاءَها عُقوبَةً لِلعاصينَ.[١]
٢٠٢. البداية و النهاية عن هشام بن عُروة عن أبيه: مَكتوبٌ فِي الحِكمَةِ [يَعني حِكمَةَ لُقمانَ عليه السلام][٢]: يا بُنَيَّ، إيّاكَ وَ الرُّغبَ[٣]، فَإِنَّ الرُّغبَ كُلَّ الرُّغبِ يُبعِدُ القَريبَ مِنَ القَريبِ، و يُزيلُ الحِكَمَ كَما يُزيلُ الطَّرَبَ.[٤]
٢٠٣. الاختصاص عن الأوزاعيّ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، لا تَأمَنِ الدُّنيا وَ الذُّنوبُ وَ الشَّيطانُ فيها.[٥]
٦/ ١١
سَماعُ المَلاهي
٢٠٤. إرشاد القلوب: مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ عليه السلام لِابنِهِ، قال: ... لا تَسمَعِ المَلاهِيَ؛ فَإِنَّها
تُنسيكَ الآخِرَةَ.[٦]
[١] تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٦٥، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٤١٢ ح ٢.
[٢] ما بين المعقوفين أثبتناه من الدرّ المنثور.
[٣] الرُّغْبُ: الشره و الحرص على الدنيا، و قيل: سعة الأمل و طلب الكثير( النهاية: ج ٢ ص ٢٣٨).
[٤] البداية و النهاية: ج ٢ ص ١٢٨، الدر المنثور: ج ٦ ص ٥١٧ نحوه.
[٥] الاختصاص: ص ٣٣٧، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٤٢٨ ح ٢٣.
[٦] إرشاد القلوب: ص ٧٢.