تاريخ حديث شيعه از آغاز سده چهاردهم هجرى تا امروز - وفايى، مرتضى - الصفحة ١٢٤ - درايه يا مصطلح الحديث
تفاوت قائل شدهاند؛ امّا با توجّه به نزديكى تعاريف اين دو واژه و كاربرد مترادف آنها در بسيارى كتابهاى علوم حديث، به نظر تفاوت چندانى با هم ندارند.
در كتاب تحفة الأحوزى چنين آمده است:
مصطلح الحديث، از فنون رواية الحديث است و از چگونگى نقل احاديث راويان از جهت اتّصال و انقطاع زنجيره سند، دارا بودن سند يا ارسال، تواتر و وحدت نقل، صحّت و ضعف و ... بحث مىكند.[١]
درباره تاريخ پيدايش، تدوين و تكامل اين علم، سخنهاى گوناگونى گفته شده است. گروهى پايهگذار اين دانش را قاضى ابو محمّد حسن بن عبدالرحمان رامهرمزى (م ٣٦٠ ق)، صاحب كتاب المحدّث الفاصل بين الرّاوى و الواعى مىدانند.[٢]
برخى ديگر معتقدند كه پايهگذار آن، ابو عبد اللَّه حاكم نيشابورى (م ٤٠٥ ق)، صاحب كتاب معرفة علوم الحديث بوده است.[٣]
تاكنون تأليفات قابل توجّهى در حوزه دراية الحديث تدوين شده است، مهمترين آثار به جاى مانده از شيعه اماميه تا پيش از قرن چهاردهم هجرى بدين قرارند:
١. رسالة فى أحوال الأخبار، قطب الدين سعيد راوندى (م ٥٧٣ ق).
٢. شرح اصول دراية الحديث، سيّد على بن عبد الحميد الحسنى النجفى (م ق ٨ ق).
٣. البداية فى علم الدراية، الشهيد الثانى (م ٩٦٦ ق).
٤. الرواشح السماوية، الميرداماد الإسترآبادى (م ١٠٤١ ق).
٥. دراية الحديث، نورالدين على بن حسين بن عبد العالى الكَرَكى (م ٩٤٠ ق).
٦. البداية فى علم الدراية و شرح البداية، زين الدين على العاملى (الشهيد الثانى) (م ٩٦٥ ق).
[١]. دانش حديث، ص ١٠٩( به نقل از: تحفة الأحوزى، ص ٢؛ تدريب الراوى، ص ٥).
[٢]. دائرة معارف القرن العشرين، فريد وجدى.
[٣]. تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام، ص ٦٢- ٦٤؛ تدريب الراوى، ص ٥١.