دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠
الفصل الرّابع : ما لا يَنبَغِي الاُنسُ بِهِ
أ ـ شَهَواتُ النَّفسِ
٥٢٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءٍ عَلَّمَهُ سَلمانَ الفارِسِيَّ ـ: إلهي قَد أنِستُ إلى نَفسي ، وقَذَفَتني فِي المَهالِكِ شَهَواتي ، وتَعاطَت ما تَعاطَت ، وطاوَعتُها فيما مَضى مِن عُمُري ولا أجِدُها تُطيعُني ، أدعوها إلى رُشدِها فَتَأبى أن تُطيعَني ، وأشكو إلَيكَ رَبِّ ما أشكو لِتُصرِخَني وتَستَنقِذَني . [١]
ب ـ دارُ الفَناءِ
٥٢٤٠.الإمام عليّ عليه السلام : عَجِبتُ لِمَن عَرَفَ نَفسَهُ كَيفَ يَأنَسُ بِدارِ الفَناءِ . [٢]
٥٢٤١.عنه عليه السلام : كَفى واعِظا بِمَوتى عايَنتُموهُم ، حُمِلوا إلى قُبورِهِم غَيرَ راكِبينَ ... أنِسوا بِالدُّنيا فَغَرَّتهُم ، ووَثِقوا بِها فَصَرَعَتهُم . [٣]
٥٢٤٢.عنه عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلى سَلمانَ الفارِسِيِّ قَبلَ أيّام: إنَّما مَثَلُ الدُّنيا مَثَلُ الحَيَّةِ ؛ لَيِّنٌ مَسُّها ، قاتِلٌ سَمُّها ... وكُن آنَسَ ما تَكونُ بِها ، أحذَرَ ما تَكونُ مِنها ؛ فَإِنَّ صاحِبَها كُلَّمَا اطمَأَنَّ فيها إلى سُرورٍ أشخَصَتهُ عَنهُ إلى مَحذورٍ ، أو إلى إيناسٍ أزالَتهُ عَنهُ إلى إيحاشٍ ! وَالسَّلامُ . [٤]
[١] مهج الدعوات : ص ٣٧٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٧٩ ح ٢٣ .[٢] غرر الحكم : ح ٦٢٦٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٢٩ ح ٥٦٤٧ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٨ .[٤] نهج البلاغة : الكتاب ٦٨ ، روضة الواعظين : ص ٤٨٣ وليس فيه ذيله من «أو إلى إيناسٍ ...» ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٤٨٤ ح ٦٨٩ .