دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨
٥١٢٩.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ المُؤمِنِ ـ: المُؤمِنُ يَكونُ صادِقا فِي الدُّنيا ، واعِيَ القَلبِ ، حافِظَ الحُدودِ. [١] .. وَاللَّيلُ وَالنَّهارُ رَأسُ مالِهِ ، وَالجَنَّةُ مَأواهُ ، وَالقُرآنُ حَديثُهُ ، ومُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله شَفيعُهُ ، وَاللّه ُ جَلَّ ذِكرُهُ مُؤنِسُهُ . [٢]
٥١٣٠.عنه عليه السلام : اِختَرتُ مِنَ التَّوراةِ اثنَتَي عَشرَةَ [٣] آيَةً ، فَنَقَلتُها إلَى العَرَبِيَّةِ وأنَا أنظُرُ إلَيها في كُلِّ يَومٍ ثَلاثَ مَرّاتٍ : ... الثّالِثَةُ : يَابنَ آدَمَ لا تَأنَس بِأَحَدٍ ما وَجَدتَني ، فَمَتى أرَدتَني وَجَدتَني بارّا [٤] قَريبا . [٥]
٥١٣١.عنه عليه السلام ـ مِن كَلامٍ لَهُ ـ: كُن للّه ِِ مُطيعا ، وبِذِكرِهِ آنِسا ، وتَمَثَّل في حالِ تَوَلّيكَ عَنهُ إقبالَهُ عَلَيكَ ، يَدعوكَ إلى عَفوِهِ ويَتَغَمَّدُكَ بِفَضلِهِ وأنتَ مُتَوَلٍّ إلى غَيرِهِ . [٦]
٥١٣٢.عنه عليه السلام : إذا رَأَيتَ اللّه َ سُبحانَهُ يُؤنِسُكَ بِذِكرِهِ فَقَد أحَبَّكَ ؛ إذا رَأَيتَ اللّه َ يُؤنِسُكَ بِخَلقِهِ ويوحِشُكَ مِن ذِكرِهِ فَقَد أبغَضَكَ . [٧]
[١] الحُدودُ : هي محارم اللّه وعقوباته التي قرنها بالذنوب (النهاية : ج ١ ص ٣٥٢ «حدد») .[٢] جامع الأخبار : ص ٢١٥ ح ٥٣٢ ، المواعظ العددية : ص ٦٣ وفيه «راعي» بدل «واعي» و «حريفه» بدل «حديثه» .[٣] في المصدر: «اثني عشر»، وهو تصحيف .[٤] البَرّ : هو العطوف على عباده ببرّه ولطفه ، والبرُّ والبارُّ بمعنى : الإحسان (النهاية : ج ١ ص ١١٦ «برر») .[٥] المواعظ العددية : ص ٤١٩ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٣ ، غرر الحكم : ح ٧١٨٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٩٢ ح ٦٦٣٨ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٩٢ ح ٥٩ .[٧] غرر الحكم : ح ٤٠٤٠ و ٤٠٤١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٣٥ ح ٣٠٧٠ و ٣٠٧١ .