دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠
٥١٣٣.عنه عليه السلام ـ في دٌعاءٍ لَهُ ـ: اللّهُمَّ إلَيكَ حَنَّت قُلوبُ المُخبِتينَ [١] ، وبِكَ أنِسَت عُقولُ العاقِلينَ . [٢]
٥١٣٤.عنه عليه السلام : إلهي ، ما أضيَقَ الطَّريقَ عَلى مَن لَم تَكُن دَليلَهُ ، وأوحَشَ المَسلَكَ عَلى مَن لَم تَكُن أنيسَهُ . [٣]
٥١٣٥.الإمام الحسين عليه السلام ـ فيما نُسِبَ إلَيهِ مِن دُعاءِ عَرَفَةَ ـ: يا مَن أذاقَ أحِبّاءَهُ حَلاوَةَ المُؤانَسَةِ . [٤]
٥١٣٦.عنه عليه السلام ـ فيما نُسِبَ إلَيهِ مِن دُعاءِ عَرَفَةَ ـ: أنتَ الَّذي أزَلتَ الأَغيارَ عَن قُلوبِ أحِبّائِكَ حَتّى لَم يُحِبّوا سِواكَ ولَم يَلجَؤوا إلى غَيرِكَ ، أنتَ المونِسُ لَهُم حَيثُ أوحَشَتهُمُ العَوالِمُ . [٥]
٥١٣٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ ـ: يا مَن آنَسَ العارِفينَ بِطيبِ مُناجاتِهِ ، وألبَسَ الخاطِئينَ [٦] ثَوبَ مُوالاتِهِ . [٧]
٥١٣٨.عنه عليه السلام ـ في دُعاءِ أبي حَمزَةَ الثُّمالِيِّ ـ: إلهي ... اِرحَم في هذِهِ الدُّنيا غُربَتي ، وعِندَ المَوتِ كُربَتي ... حَتّى لا أستَأنِسَ بِغَيرِكَ ، يا سَيِّدي إن وَكَلتَني [٨] إلى نَفسي هَلَكتُ . [٩]
[١] مُخبِتا : أي خاشعا مطيعا (النهاية : ج ٢ ص ٤ «خبت») .[٢] بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٤٢ ح ٥١ نقلاً عن مصباح السيّد ابن الباقي .[٣] المزار الكبير : ص ١٥٠ ، المزار للشهيد الأوّل : ص ٢٧٠ كلاهما عن ميثم ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٤٤٩ ح ٢٦ ؛ دستور معالم الحكم : ص ١٣٩ عن عبد اللّه الأسدي ، شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٤٧ ح ٩٨٦ نحوه .[٤] الإقبال (دار الكتب الإسلاميّة) : ص ٣٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢٦ .[٥] الإقبال (دار الكتب الإسلاميّة) : ص ٣٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢٦ .[٦] في المصدر : «الخائطين» ، وهو تصحيف، وفي الصحيفة السجّاديّة الجامعة ص ٤٤١ : «الخائفين» .[٧] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٧ ح ٢٢ .[٨] وَكَلتُ أمري إليه : أي ألجأته إليه واعتمدت فيه عليه (النهاية : ج ٥ ص ٢٢١ «وكل») .[٩] مصباح المتهجّد : ص ٥٩٣ ح ٦٩١ ، الإقبال : ج ١ ص ١٦٩ ، المصباح للكفعمي : ص ٧٩٣ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، البلد الأمين : ص ٢١١ ، بحار الأنوار :ج ٩٨ ص ٩٠ ح ٢ .