دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤
٢ / ٤
اِنتِهاءُ النَّسلِ الحاضِرِ إلى آدَمَ وحَوّاءَ
الكتاب
«ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَــلَةٍ مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ» . [١]
«يَـأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَـكُم مِّن ذَكَرٍ وَ أُنثَى وَ جَعَلْنَـكُمْ شُعُوبًا وَ قَبَائِلَ لِتَعَارَفُواْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ» . [٢]
«هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَ حِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّـهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَـئِنْ ءَاتَيْتَنَا صَــلِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّـكِرِينَ» . [٣]
الحديث
٥٢٨٨.الإمام الرِّضا عليه السلام ـ وقَد سَأَلَهُ البَزَنطِيُّ عَن كَيفِيَّةِ تَناس: حَمَلَت حَوّاءُ هابيلَ واُختا لَهُ في بَطنٍ ، ثُمَّ حَمَلَت فِي البَطنِ الثّاني قابيلَ واُختا لَهُ في بَطنٍ ، فَزُوِّجَ هابيلُ الَّتي مَعَ قابيلَ ، وَتَزَوَّجَ قابيلُ الَّتي مَعَ هابيلَ ، ثُمَّ حَدَثَ التَّحريمُ بَعدَ ذلِكَ . [٤]
٥٢٨٩.الاحتجاج عن أبي حمزة الثمالي ـ في ذِكرِ مُحاجَجَةٍ وَقَعَت بَينَ الإِمامِ زَين: فَقالَ لَهُ القُرَشِيُّ : فَأَولَداهُما؟! قالَ : نَعَم . فَقالَ لَهُ القُرَشِيُّ : فَهذا فِعلُ المَجوسِ اليَومَ! قالَ : فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : إنَّ المَجوسَ إنَّما فَعَلوا ذلِكَ بَعدَ التَّحريمِ مِنَ اللّه ِ . ثُمَّ قالَ لَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : لا تُنكِر هذا إنَّما هِيَ شَرايعُ جَرَت ، ألَيسَ اللّه ُ قَد خَلَقَ زَوجَةَ آدَمَ مِنهُ ثُمَّ أحَلَّها لَهُ ؟! فَكانَ ذلِكَ شَريعَةً مِن شَرايِعِهِم ، ثُمَّ أنزَلَ اللّه ُ التَّحريمَ بَعدَ ذلِكَ . [٥]
[١] السجدة : ٨ .[٢] الحجرات : ١٣ .[٣] الأعراف : ١٨٩ .[٤] قرب الإسناد : ص ٣٦٦ ح ١٣١١ ، بحارالأنوار : ج ١١ ص ٢٢٦ ح ٥ .[٥] الاحتجاج : ج ٢ ص ١٤٣ ح ١٨٠ ، بحارالأنوار : ج ١١ ص ٢٢٦ ح ٤ .