دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٦
٥٤٨٩.الإمام عليّ عليه السلام : قِفوا عِندَ ما تُنهَونَ عَنهُ ، ولا تَعجَلوا في أمرٍ حَتّى تَتَبَيَّنوا . [١]
٥٤٩٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أرَدتَ أمرا فَعَلَيكَ بِالرِّفقِ وَالتُّؤَدَةِ ، حَتّى يَجعَلَ اللّه ُ لَكَ مِنهُ فَرَجا . [٢]
٥٤٩١.الإمام عليّ عليه السلام : رَوِيَّةُ [٣] المُتَأَنّي أفضَلُ مِن بَديهَةِ العَجِلِ . [٤]
٥٤٩٢.الإمام الرضا عليه السلام ـ في بَيانِ كَيفِيَّةِ التَّصَرُّفِ مَعَ الحَديثِ: عَلَيكُم بِالكَفِّ وَالتَّثَبُّتِ وَالوُقوفِ ، وأنتُم طالِبونَ باحِثونَ حَتّى يأتِيَكُمُ البَيانُ مِن عِندِنا . [٥]
٥٤٩٣.الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : إذا أرَدتَ أن تَقومَ إلَى الصَّلاةِ ، فَلا تَقُم [٦] إلَيها مُتَكاسِلاً ، ولا مُتَناعِسا ، ولا مُستَعجِلاً ، ولا مُتَلاهِيا ، ولكِن تَأتيها عَلَى السُّكونِ وَالوَقارِ وَالتُّؤَدَةِ . [٧]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٣ ، شرح الأخبار : ج ١ ص ٣٧٠ ح ٣١٦ وفيه «تنكرونه حتّى تسألونا عنه» بدل «حتّى تتبيّنوا» ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ١٧ .[٢] مستدرك الوسائل : ج ١١ ص ٢٩٤ ح ١٣٠٦٩ نقلاً عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق .[٣] هي ما يروّي الإنسانُ نفسه من القول والفعل ، أي يُفكّر ، يُقال : روأتُ في الأمر (النهاية : ج ٢ ص ٢٧٩ «روى») .[٤] غرر الحكم : ح ٥٤٤٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٧٠ ح ٤٩٥٨ .[٥] عيون أخبار الرضا : ج ٢ ص ٢١ ح ٤٥ عن أحمد بن الحسن الميثمي ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٣٤ ح ١٥ .[٦] في المصدر : «فلا تقوم» ، والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار .[٧] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ١٠١ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ٢٠٤ ح ٣ .