دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦
الفصل الأوّل : الاُنسُ بِاللّه ِ
١ / ١
الحَثُّ عَلَى الاُنسِ بِاللّه ِ
٥١٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كَفى بِالمَوتِ واعِظا ، وبِالعَقلِ دَليلاً ، وبِالتَّقوى زادا ، وبِالعِبادَةِ شُغُلاً ، وبِاللّه ِ مُؤنِسا وبِالقُرآنِ بَيانا . [١]
٥١٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَستَوحِشُ مَن كانَ اللّه ُ أنيسَهُ ، ولا يَذِلُّ مَن كانَ اللّه ُ أعَزَّهُ ، ولا يَفتَقِرُ مَن كانَ بِاللّه ِ غَناؤُهُ ، فَمَنِ استَأنَسَ بِاللّه ِ آنَسَهُ اللّه ُ بِغَيرِ أنيسٍ . [٢]
٥١٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : يا أنيسَ الذّاكِرينَ . [٣]
٥١٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : يا أنيسَ مَن لا أنيسَ لَهُ . [٤]
٥١٢٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ في دُعاءٍ لَهُ يَلجَأُ فيهِ إلَى اللّه ِ لِيَهد: اللّهُمَّ إنَّكَ آنَسُ الآنِسينَ لِأَولِيائِكَ ، وأحضَرُهُم بِالكِفايَةِ لِلمُتَوَكِّلينَ عَلَيكَ ، تُشاهِدُهُم في سَرائِرِهِم ، وتَطَّلِعُ عَلَيهِم في ضَمائِرِهِم ، وتَعلَمُ مَبلَغَ بَصائِرِهِم . فَأَسرارُهُم لَكَ مَكشوفَةٌ ، وقُلوبُهُم إلَيكَ مَلهوفَةٌ . إن أوحَشَتهُمُ الغُربَةُ آنَسَهُم ذِكرُكَ ، وإن صُبَّت عَلَيهِمُ المَصائِبُ لَجَؤوا إلَى الاِستِجارَةِ بِكَ ، عِلما بِأَنَّ أزِمَّةَ [٥] الاُمورِ بِيَدِكَ ، ومَصادِرَها عَن قَضائِكَ . [٦]
[١] مصباح الشريعة : ص ١٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣٢٥ ح ٢٠ .[٢] مشكاة الأنوار : ص ٢٢٣ ح ٦١٨ عن الإمام عليّ عليه السلام .[٣] المصباح للكفعمي : ص ٣٤٦ ، البلد الأمين : ص ٤١٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٩٥ .[٤] المصباح للكفعمي : ص ٣٤٢ ، البلد الأمين : ص ٤٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٩١ ح ٣ .[٥] أزِمَّة : جمع زمام للبعير وهو الخيط الذي يُشدّ في البرّة ثم يُشدّ عليه المِقوَد (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٧٨٢ «زمم») .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٢٩ ح ٤٠ .