دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦
٥١٤٨.مسكّن الفؤاد : في أخبارِ داوودَ عليه السلام : يا داوودُ ، أبلِغ أهلَ أرضي : أنّي حَبيبُ مَن أحَبَّني ، وجَليسُ مَن جالَسَني ، ومُؤنِسٌ لِمَن أنِسَ بِذِكري ، وصاحِبٌ لِمَن صاحَبَني ، ومُختارٌ لِمَنِ اختارَني ، ومُطيعٌ لِمَن أطاعَني ، ما أحَبَّني أحَدٌ أعلَمُ ذلِكَ يَقينا مِن قَلبِهِ إلّا قَبِلتُهُ لِنَفسي وأحبَبتُهُ حُبّا لا يَتَقَدَّمُهُ أحَدٌ مِن خَلقي ، مَن طَلَبَني بِالحَقِّ وَجَدَني ، ومَن طَلَبَ غَيري لَم يَجِدني . فَارفُضوا ـ يا أهلَ الأَرضِ ـ ما أنتُم عَلَيهِ مِن غُرورِها ، وهَلُمّوا إلى كَرامَتي ومُصاحَبَتي ومُجالَسَتي ومُؤانَسَتي ، وَأْنَسوا بي [١] اُؤانِسكُم ، واُسارِع إلى مَحَبَّتِكُم . [٢]
٥١٤٩.بحار الأنوار ـ مِن دُعاءٍ لِيوشَع بنِ نونٍ عليه السلام ـ: إلهي ، ما أضيَقَ الطّريقَ عَلى مَن لَم تَكُن أنتَ أنيسَهُ . [٣]
١ / ٢
موجِباتُ الاُنسِ بِاللّه ِ
أ ـ ذِكرُ اللّه ِ
٥١٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» اُنسُ المُؤمِنِ في حَياتِهِ ، وعِندَ مَوتِهِ ، وحينَ يُبعَثُ . [٤]
[١] في بحار الأنوار : «وآنسوني» .[٢] مسكّن الفؤاد : ص ٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢٦ ح ٢٨ .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٣ ح ٨ نقلا عن خطّ الشهيد .[٤] ثواب الأعمال : ص ١٦ ح ٣ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، الدعوات : ص ٢٥٤ ح ٧١٩ ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ٢٣٥ ح ١٣ .