دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٢
الحديث
٥٣٤٨.الإمام الباقر عليه السلام ـ في تَفسيرِ الآيَةِ الشَّريفَةِ ـ: «لَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ» فِي الدّينِ «إِلَا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ» يَعني آلَ مُحَمَّدٍ وأتباعَهُم ، يَقولُ اللّه ُ : «وَ لِذَ لِكَ خَلَقَهُمْ» يَعني أهلَ رَحمَةٍ لا يَختَلِفونَ فِي الدّينِ . [١]
٥٣٤٩.علل الشرائع عن أبي بصير : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ : ... «وَ لَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَ لِذَ لِكَ خَلَقَهُمْ» قالَ : خَلَقَهُم لِيَفعَلوا ما يَستَوجِبونَ بِهِ رَحمَتَهُ فَيَرحَمَهُم . [٢]
٥٣٥٠.الاحتجاج : مِن سُؤالِ الزِّنديقِ الَّذي سَأَلَ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن مَسائِلَ كَثيرَةٍ ، أن قالَ : ... فَخَلَقَ الخَلقَ لِلرَّحمَةِ أم لِلعَذابِ ؟ قالَ : خَلَقَهُم لِلرَّحمَةِ ، وكانَ في عِلمِهِ قَبلَ خَلقِهِ إيّاهُم ، أنَّ قَوما مِنهُم يَصيرونَ إلى عَذابِهِ بِأَعمالِهِمُ الرَّدِيَّةِ وجَحدِهِم بِهِ . [٣]
[١] تفسير القمّي : ج ١ ص ٣٣٨ عن أبي الجارود ، بحارالأنوار : ج ٢٤ ص ٢٠٤ ح ١ وراجع الاحتجاج : ج ١ ص ٣٠٠ واليقين : ص ٤٥٠ .[٢] علل الشرائع : ص ١٣ ح ١٠ ، التوحيد : ص ٤٠٣ ح ١٠ ، بحارالأنوار : ج ٥ ص ٣١٤ ح ٥ .[٣] الإحتجاج : ج ٢ ص ٢١٢ ـ ٢٤٢ ح ٢٢٣ ، بحارالأنوار : ج ١٠ ص ١٨٣ ح ٢ .