عوامل معنوی و فرهنگی دفاع مقدس (ج3) - سنگری، محمدرضا - الصفحة ٣٧ - ٤ وحدت در جهت،انديشه و عمل
براى خدا و شهادت براى مكتب و رضاى او را مطرح مىكند.امام در تمام صحنهها و رويدادهاى اين مسير حادثهخيز و دشوار،بر همان نظر و انديشه و راه تأكيد مىورزد و آنگاه كه در غربت غروب در گودال قتلگاه افتاده است و تيغها و تيرها و نيزههاى حريص آخرين رمقها را از او مىربايند نيز همان آرمان و شعار را زمزمه مىكند.
امام وقتى از مدينه آهنگ مكّه مىكند تا نهضت بزرگ خود را آغاز كند،وصيّتنامۀ خود را كه گوياى هدف و جهت اوست،خطاب به محمد حنفيه چنين مىنويسد:
بِسْمِ اللّٰه الرَّحمٰنِ الرَّحيٖم هٰذٰا مٰا أَوْصىٰ بِهِ اْلحُسَينُ بنُ عَلِىِّ بنِ أَبىٖطٰالِب الىٰ أَخيٖهِ مُحمَّدٍ المعروُفِ بِاِبْنِ الحَنَفيَّٖة انَّ الحُسَيْنَ يَشْهَدُ أَنْ لاٰ الٰهَ الاّ اللّٰهُ وَحْدَهُ لاٰ شَريكَ لَه وَ أَنَّ مُحمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ جٰاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ الْحَقِّ وَ أَنَّ الْجَنّةَ وَالنّٰارَ حَقٌّ وَ أَنَّ السّٰاعَةَ آتَيةٌ لاٰ رَيْبَ فيٖهٰا وَ أَنَّ اللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِى القُبُور،وَ أَنّىٖ لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً وَ لاٰ بَطَراً وَ لاٰ مُفْسِدَاً وَ لاٰ ظٰالِماً وَ انَّمٰا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الاِصْلاٰحِ فىٖ أُمَّةِ جَدّىٖ(ص) أُريٖدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعرُوفِ وَأَنْهىٰ عَنِ الْمُنكَرِ وَ أَسيٖرَ بِسيٖرَةِ جَدّىٖ وَ أَبىٖ عَلِىّ بْنِ أَبىٖطٰالِب(ع) فَمَنْ قَبِلَنىٖ بِقَبُولِ الْحَقِّ فَاللّٰهُ أَوْلىٰ بِالْحَقِّ وَ مَنْ رَدَّ عَلَىَّ هٰذٰا أَصْبِرُ حَتّىٰ يَقْضِىَ اللّٰهُ بَيْنىٖ وَ بَينَ الْقَوْمِ بِالْحَقِّ وَ هُوَ خَيْرُ الْحٰاكِميٖنَ وَ هٰذا وَصِيَّتىٖ يٰا أَخىٖ الَيْكَ وَ مٰا تَوْفيٖقىٖ الاّٰ بِاللّٰهِ عَلَيهِ تَوَكَّلْتُ وَ الَيْهِ أُنيٖبُ [١]
به نام خداى بخشنده مهربان،اين وصيّتى است از حسين بن على بن ابىطالب به برادرش محمد مشهور به ابن حنفيّه:حسين گواهى مىدهد كه جز خداى يگانه،خدايى نيست،او را شريكى نيست و بهدرستى كه محمّد(ص)
[١]