تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٦ - ١٠٠٧٨ هميم بن همام بن يوسف أبو العباس الطبري
قال لي عمر بن عبد العزيز : يا ميمون ، احفظ عني أربعا : لا تصحبنّ [١] سلطانا ، وإن أمرته بمعروف ، ونهيته عن منكر ، ولا تخلون بامرأة ، وإن أقرأتها [٢] القرآن ، ولا تصل من قطع رحمه ، فإنه لك أقطع ، ولا تكلمنّ بكلام اليوم تعتذر منه غدا.
[١٠٠٧٦] همام بن محمد بن أبي شيبان العبسي
حدث عن الوليد بن مسلم بسنده إلى أبي الدرداء عن النبي ٦.
في قول الله عزوجل : (وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما) [سورة الكهف ، الآية : ٨٣]. قال : «ذهب وفضة» [٣] [١٤٣٨٠].
[١٠٠٧٧] همام بن الوليد الدمشقي
حدث عن صدقة بن عمر الغساني بسنده إلى الحسن قال :
كان اسم كبش إبراهيم ٧ حرير ، واسم هدهد سليمان عبقر ، واسم كلب أصحاب الكهف قطمير ، واسم عجل بني إسرائيل الذي عبدته بهموت. وهبط آدم بالهند.
وهبطت حواء بجدة ، وهبط إبليس بدست ميسان [٤]. وهبطت الحيّة بأصبهان.
[١٠٠٧٨] هميم بن همام بن يوسف
أبو العباس الطبري
حدث عن هشام بن خالد الأزرق بسنده عن أنس :
إن رسول الله ٦ سئل عن العجين وقع فيه قطرات من دم ، فنهى رسول الله ٦ عن أكله [١٤٣٨١].
قال الوليد : لأن النار لا تنشف الدم.
وحدث عن هشام بن عمار بسنده إلى أنس بن مالك قال : قال رسول الله ٦ :
«أما الوقوف عشية عرفة فإن الله يهبط إلى السماء الدنيا ، فيباهي بكم الملائكة ، فيقول :
[١] أنساب الأشراف : لا تأتين.
[٢] هذه الوصية جاءت في خبر ورد في حلية الأولياء ٥ / ٢٧٢.
[٣] أخرجه السيوطي في الدر المنثور ٥ / ٤٢١.
[٤] بالأصل : «دست بيسان» والمثبت عن المختصر لابن منظور ، وهي كورة كثيرة القرى والنخل بين البصرة وواسط.
كما في معجم البلدان ، وفي معجم ما استعجم : طسوج من طساسيج دجلة.