تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٥ - ٧٩٣٢ ـ نوح بن لمك بن متوشلخ بن إدريس بن يرد بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم أبي البشر
أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر ، أنا أبي [أبو][١] سعيد [٢] ، أنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد ، أنا محمّد بن إبراهيم الديبلي ، نا سعيد بن عبد الرّحمن المخزومي قال : قال سفيان : يقال في هذه الآية (ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً) قال : كان لا يلبس ثوبا إلّا حمد الله ولا يصنع شيئا إلّا حمد الله.
قال : وقال جبريل لنوح يا أطول الأنبياء عمرا ، وأفضلهم شكرا ، كيف رأيت الدنيا وبهجتها؟ قال : كدار لها بابان ، أدخلت من الأول وأخرجت من الآخر.
أخبرنا أبو القاسم زاهر [٣] وأبو بكر وجيه ابنا طاهر ، قالا : أخبرنا أبو نصر عبد الرّحمن ابن علي بن محمّد ، أنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى ، أنا عبد الله بن محمّد بن الحسن ، نا عبد الله بن هاشم ، نا وكيع ، عن زمعة بن صالح ، عن سلمة بن وهرام ، عن عكرمة عن ابن عباس قال :
لما حج رسول الله ٦ مرّ بوادي عسفان [٤] فقال : «يا أبا بكر أيّ واد هذا؟» قال : وادي عسفان ، فقال النبي ٦ : «لقد مرّ به هود ، وصالح ، ونوح ، على بكرات [٥] حمر خطمها [٦] الليف أزرهم العباء وأرديتهم النّمار [٧] ، يلبون ، يحجّون البيت العتيق» [١٢٨١١].
أخبرنا أبو سعد ناصر بن سهل بن أحمد البغدادي بنوقان ، أنا أبو عبد الله محمّد بن الحسن المروزي ، حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن عبدوس النسوي ، نا أبو القاسم بكير بن الحسن بن عبد الله بن سلمة الرازي ـ بمصر ـ نا عبد الله بن محمّد ـ يعني ـ ابن سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، نا جدي سعيد بن أبي مريم [٨] ، أنا عبد الله بن لهيعة.
ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن عمر ، أنا أبو محمّد ابن أبي شريح ، أنا محمّد بن أحمد بن عبد الجبّار الرذاني ، نا حميد بن زنجويه ، حدّثني سعيد ابن أبي مريم ، حدّثني ابن لهيعة ، حدّثني جعفر بن ربيعة ، عن أبي فراس أنه سمع عبد الله بن
[١] زيادة عن «ز» ، سقطت الكلمة من الأصل وم.
[٢] كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : سعد.
[٣] أقحمت بعدها بالأصل وم : «بن طاهر» والمثبت عن «ز».
[٤] عسفان : قرية جامعة على ستة وثلاثين ميلا من مكة (راجع معجم البلدان).
[٥] الأصل وم : بكارات ، والمثبت عن «ز» ، وبكرات جمع بكرة وهي من الإبل الفتية.
[٦] الخطم جمع خطام وهو الزمام.
[٧] النمار واحدتها نمرة ، وهي البردة من الصوف تلبسها الأعراب.
[٨] أقحم بعدها بالأصل وم : نا ابن لهيعة ، حدثني جعفر بن ربيعة.