تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٢ - ٧٩١٨ ـ نفيع بن الحارث ، ويقال ابن مسروح أبو بكرة الثقفي
عمرو بن حمدان ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الأنماطي ، نا حميد بن مسعدة ، نا عمر ابن علي ، عن الحجّاج عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عبّاس أن رسول الله ٦ أعتق من خرج إليه من غلمان الطائف [١٢٧٨٩].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن الحسين ، أنا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا شعيب بن أيوب ، نا يحيى بن آدم ، عن مفضّل ـ هو ابن مهلهل ـ عن مغيرة ، عن شباك [١] ، عن الشعبي عن رجل من ثقيف قال :
سألنا رسول الله ٦ ثلاثا ، فلم يرخّص لنا [٢] ، وسألناه أن يرخّص لنا في الدّبّاء [٣] فلم يرخّص لنا فيه ساعة ، وسألناه أن يرد إلينا أبا بكرة فأبى ، وقال : «هو طليق الله وطليق [٤] رسوله» ، وكان أبو بكرة خرج إلى النبي ٦ حين حاصر الطائف فأسلم [١٢٧٩٠].
قال : وأخبرنا يحيى بن محمّد ، نا أبو هشام ، نا يحيى هو ابن آدم ، عن مفضل ، وأبي الأحوص عن مغيرة ، عن سالم ، عن الشعبي عن رجل من ثقيف قال :
كان أبو بكرة خرج إلى النبي ٦ حين حاصر أهل الطائف ، فأسلم ، فأعتقه ، فسألناه أن يرده إلينا ، فأبى ، وقال : «هو طليق [٥] الله وطليق رسوله» ، وسألناه أن يرخّص لنا في الطهور وقيل له : إن أرضنا أرض باردة ، فأبى أن يرخّص لنا.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمّد الكاتب ، أنا الحسن بن علي الواعظ ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله [٦] ، حدّثني [أبي ، نا يحيى][٧] بن آدم ، نا مفضّل بن مهلهل ، عن مغيرة ، عن شباك [٨] ، عن الشعبي ، عن رجل من ثقيف قال :
سألنا رسول الله ٦ ثلاثا ، فلم يرخّص لنا ، فقلنا : إن أرضنا أرض باردة ، فسألناه أن يرخّص لنا في الطّهور فلم يرخّص لنا ، وسألناه أن يرخّص لنا في الدّبّاء فلم يرخّص لنا فيه
[١] تقرأ بالأصل وم : نساك ، وفي «ز» : «شاط» حيث سيرد «شباك» في رواية تالية.
[٢] سقط هنا بالأصل وم و «ز» : «فقلنا إن أرضنا أرض باردة ، فسألنا أن يرخص لنا في الطهور ، فلم يرخص لنا».
[٣] الدباء : القرع.
[٤] بالأصل وم : طريق ، في الموضعين ، والمثبت عن «ز».
[٥] انظر الحاشية السابقة.
[٦] رواه أحمد بن حنبل في المسند ٦ / ١٦٨ رقم ١٧٥٣٨ طبعة دار الفكر.
[٧] ما بين معكوفتين سقط من الأصل ، واستدرك للإيضاح عن «ز» ، وم.
[٨] كذا بالأصل وم و «ز» ، والمسند ، وهو شباك الضبي الكوفي الأعمى ، ترجمته في تهذيب الكمال ٨ / ٢٦٥.