تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٨ - ٧٩١٨ ـ نفيع بن الحارث ، ويقال ابن مسروح أبو بكرة الثقفي
أخبرنا أبو سعد بن أبي [١] صالح ، وأبو الحسن بن أبي غالب ، قالا : أخبرنا أبو بكر بن خلف ، أنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قال : أبو بكرة [٢] نفيع بن الحارث الثّقفي صحابي.
قرأت على أبي محمّد السّلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال [٣] : أما بكرة بفتح الباء فهو أبو بكرة [٤] صاحب رسول الله ٦ ، اسمه نفيع ، وأولاده عبد الرّحمن ، وعبيد الله [٥] ، ورواد [٦] ، ويزيد ، ومسلم.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن منده ، أنا أحمد بن محمّد بن زياد ، ومحمّد بن يعقوب ، قالا : حدّثنا أحمد بن عبد الجبار ، نا يونس ابن بكير ، عن محمّد بن إسحاق قال : وأبو بكرة مسروح ، كان عبدا للحارث بن كلدة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر محمّد بن عبد الرّحمن ، أنا رضوان بن أحمد ، أنا أحمد بن عبد الجبّار ، نا يونس بن بكير ، عن محمّد ابن إسحاق قال : وأبو بكرة مسروح ، وكان عبدا للحارث بن كلدة ـ يعني ـ أن النبي ٦ أعتقه يوم الطائف.
أخبرنا أبو الفتح ، أنا شجاع أنا أبو [عبد الله بن][٧] منده قال : مسروح أبو بكرة مولى الحارث بن كلدة ، وقال : اسمع نفيع.
أنبأنا أبو سعد المطرّز ، وأبو علي الحدّاد ، قالا : قال لنا أبو نعيم الحافظ :
نفيع أبو بكرة ، وقيل مسروح ، قال أحمد بن حنبل : اسمه نفيع بن الحارث ، وقال أبو خيثمة : نفيع بن مسروح ، [وقال محمد بن سعد : أبو بكرة اسمه نفيع بن مسروح][٨] وأمه [٩] سمية ، وهو أخو زياد بن أبي سفيان ، لأنه كان عبدا لبعض أهل الطائف ، فتدلى إلى رسول الله ٦ ببكرة ، فكنّاه أبا بكرة ، وكان يقول : أنا مولى رسول الله ٦ ، وكان رجلا ورعا ، صالحا ، آخى النبي ٦ بينه وبين أبي برزة ، سكن البصرة ، وتوفي بها سنة إحدى ، وقيل اثنين
[١] كتبت فوق الكلام بين السطرين في م.
[٢] من هنا .. إلى قوله : بفتح ، سقط من «ز».
[٣] الاكمال لابن ماكولا ١ / ٣٤٩.
[٤] أقحم بعدها بالأصل وم : نفيع.
[٥] الأصل وم : عبيد ، والمثبت عن «ز» ، والاكمال.
[٦] الأصل وم : «ورواه» والمثبت عن «ز» ، والاكمال.
[٧] الزيادة عن «ز» ، وم.
[٨] ما بين معكوفتين سقط من الأصل ، واستدرك عن «ز» ، وم.
[٩] الأصل وم : واسمه ، والمثبت عن «ز».