تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨١ - ٧٩١٢ ـ نعيم بن عبد الله بن أسد بن عبد بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي ابن غالب القرشي
نعيم بن النّحّام بن عبد الله بن أسيد بن عبد بن عوف بن عبيد بن عويج [١] بن عدي بن كعب ، كذلك يقوله أصحاب الحديث.
وقال ابن الكلبي في جمهرة نسب قيس عيلان : هو النّحام بضم النون [٢] وتخفيف الحاء ، ويقال : هو النّحام بن عبد الله ، وقال : أصحاب الحديث : يقولون : بفتح النون ، وتشديد الحاء ، وقال البخاري : نعيم النحام ، هو نعيم بن عبد الله القرشي العدوي ، له صحبة ، وذكر ابن عقبة أنه قال : قتل يوم أجنادين في زمن عمر ، ويقال : نعيم بن النحام هذا آخر ما ذكره ، وقال ابن الكلبي : إنه قتل يوم مؤتة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا رضوان بن أحمد بن عبد الجبّار ، نا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق قال في ذكر إسلام المهاجرين قال : ثم أسلم ناس من قبائل العرب ، منهم : النّحّام ، واسمه نعيم بن عبد الله بن أسيد ، أخو بني عدي بن كعب [٣].
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي إسحاق البرمكي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن فهم ، نا محمّد بن سعد [٤] ، أخبرنا محمّد [٥] بن عمر ، حدّثني يعقوب بن عمر ، عن نافع العدوي ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم العدوي قال :
أسلم نعيم بن عبد الله بعد عشرة ، وكان يكتم إسلامه ، وإنّما سمي النّحّام لأن رسول الله ٦ قال : «دخلت الجنّة فسمعت نحمة من نعيم» فسمّي النحام ، ولم يزل بمكة يحوطه قومه لشرفه فيهم ، فلمّا هاجر المسلمون إلى المدينة أراد الهجرة ، فتعلق به قومه ، فقالوا : أدن [٦] بأي دين شئت ، وأقم عندنا ، فأقام بمكة حتى كانت سنة ست ، فقدم مهاجرا إلى المدينة ومعه أربعون من أهله ، فأتى رسول الله ٦ فاعتنقه وقبّله [٧] [١٢٧٦٣].
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، نا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن منده ،
[١] ضبطت عن الاكمال ٦ / ١٨٢ بفتح العين.
[٢] بالأصل : النحام ، والمثبت عن م و «ز» ، والاكمال.
[٣] راجع سيرة ابن هشام ١ / ٣٦٧.
[٤] رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣ / ١٣٨.
[٥] الأصل : أبو محمد.
[٦] كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي طبقات ابن سعد : دن.
[٧] كتب بعدها في «ز» : آخر الجزء الثامن والتسعين بعد الأربعمائة من الأصل.