تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٨ - ٧٨٨٢ ـ النضر بن سعيد الأنصاري
| لا سلم من قول الوشاة وتسلمي | هديت وهل حي على الناس يسلم |
قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف ، وأنبأنيه أبو القاسم النسيب ، وأبو الوحش المقرئ عنه ، وأخبرنا إبراهيم بن علي بن إبراهيم ، نا محمّد بن يحيى الصولي ، أنشدني ثعلب لنصيب :
| كما اشتهت خلقت حتى إذا كملت | كما تمنّت [١] فلا طول ولا قصر | |
| جرى بها اللحم حتى عمّ أكعبها [٢] | ملء الثياب فلا هبج ولا فقر [٣] | |
| ما زدت زادتك حسنا في تأملها | وزادك الطرف حتى يرجع البصر |
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن أحمد بن طاوس ، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو علي بن صفوان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا محمّد بن أيوب النيسابوري ، نا العتبي ، عن أبيه قال : رأيت في النوم نصيبا واضعا إحدى رجليه على الأخرى وهو يقول :
| جزى الله عني المؤنس ولا جزى | من الناس خيرا من أراد رداهما | |
| هما أخواي الصيحان تبايعا | بهلك فهدّا بالفراق أخاهما |
ذكر من اسمه نضر
٧٨٨٢ ـ النّضر بن سعيد الأنصاري
شاعر كان بالشام عند قتل الوليد.
قرأت على أبي الوفاء حفّاظ بن الحسن بن الحسين ، عن عبد العزيز الكتاني ، أنا أبو الحسين بن الميداني ، أنا أبو سليمان الربعي ، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن جعفر ، أنا محمّد ابن جرير [٤] قال : [قال][٥] نضر [٦] بن سعيد الأنصاري :
[١] بالأصل : «اشتهيت ... تمنيت» والمثبت عن م و «ز».
[٢] رسمها وإعجامها مضطربان بالأصل وم ، والمثبت عن «ز».
[٣] الفقر جمع فقرة وفقرة وهي ما انتضد من عظام الصلب من لدن الكامل إلى العجب.
[٤] الشعر في تاريخ الطبري ٧ / ٢٦١ ضمن أحداث سنة ١٢٦.
[٥] سقطت من الأصل ، واستدركت عن م و «ز».
[٦] تحرفت في م وتاريخ الطبري إلى : نصر.