تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٨ - ٧٨٧٥ ـ نصر بن مسرور بن محمد أبو الفتح الزهيري العماني
| إلى خير من يستمطر الخير عنده | ويقصد مغناه ركاب وركبان | |
| إلى ربع مولاي الكريم محمّد | جواد نعمته للمكارم أعيان | |
| كريم تقاضاه المعالي شروطها | كما يتقاضى بارد الماء ظمآن | |
| خصم غرقنا في نداه [١] كأننا | بعير إذا في لجّة البحر حيتان | |
| لبيت من القوم الذي عهدتهم [٢] | فأعطوا فما منوا. وقالوا فما مانوا | |
| ومن فضله قد شاع في الخلق ذائع | كما طال فوق السبعة الشهب كيوان | |
| فصغر بهرام وبخل حاتم | وجبن بسطام وغلط لقمان | |
| إذا قلت فيه المدح خفت انتقاده | عليّ كأنّي باقل وهو سحبان | |
| فعش عمر نوح عالي القدر نائلا | من الفضل ما قد نال منه سليمان |
٧٨٧٥ ـ نصر بن مسرور بن محمّد أبو الفتح الزهيري العمّاني [٣]
من أهل عمّان [٤] ، مدينة البلقاء.
سكن ببيت المقدس ، وسمع بها : أبا الفتح محمّد بن إبراهيم بن محمّد الطرسوسي.
روى عنه : أبو بكر الخطيب ، وأبو الفتح نصر بن إبراهيم.
أخبرنا أبو منصور عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الواحد ، أنا أبو بكر الخطيب ، أنا نصر بن مسرور العمّاني ، أنا أبو الفتح محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن يزيد الطرسوسي ، أنا محمّد بن محمّد بن داود الكرخي ، نا أبو أمية ـ هو محمّد بن إبراهيم الطرسوسي [٥] ـ نا عمرو ابن حكام ، نا شعبة ، عن الأعمش عن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس عن النبي ٦ أنه قال : «ما من أيام العمل فيها أفضل من هذه الأيام» يعني أيام العشر ، عشر ذي الحجة [٦] ، فقيل له : ولا الجهاد في سبيل الله ، قال : «ولا الجهاد في سبيل الله ، إلّا من خرج بنفسه وماله ، ثم لم يرجع من ذلك بشيء» [١٢٧١٠].
[١] كذا بالأصل ، وفي م : ثداه ، وفي «ز» : يديه.
[٢] كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : عهدتم.
[٣] ترجمته في معجم البلدان (عمان) ٤ / ١٥٢ وفيه : الزهري بدل : الزهيري. والأنساب (المعاني) وفيه أيضا : الزهري.
[٤] عمان : بالفتح ثم التشديد : بلد في طرف الشام ، وكانت قصبة أرض البلقاء (معجم البلدان).
[٥] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٣ / ٩١.
[٦] بالأصل وم : ذي القعدة ، والمثبت عن «ز».