تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨ - ٧٨٥٤ ـ نصر بن الحجاج بن علاط السلمي البهزي
| أبا خالد لا نحن نار ولا هم جنان | ترى فيها العيون رواكدا | |
| أبا خالد لا ترهبن ابن خالد فما | كان حجاج ليرهب خالدا | |
| أبا خالد لا تجعلنا وراثة | تورثها بعد المغيرة عائدا | |
| فما من بني الحجّاج مستبدل به | من الناس ممن يأكل اللحم والدا | |
| أبا خالد لا ألفينك كالذي | هراق لريعان السراب المزاودا |
قال : وحدّثنا الزّبير ، حدّثني محمّد بن يحيى ، عن أخيه عبد الله بن يحيى قال : قال نصر بن حجّاج لعبد الله بن رباح [١] :
| أقول أخي فيما أقول وإنه | ليعلم قلبي أنه لرباح | |
| قفا حبشي وجهه والتفاتة | وساقا ظليم روحت لا اح [٢] |
أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ، أنا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو منصور محمّد بن علي بن إسحاق الكاتب ، أنا أبو بكر أحمد بن بشر بن سعيد الحرقي [٣] ، نا أبو روق أحمد بن محمّد ابن بكر الهزاني [٤] ، نا أبو حاتم السجستاني ، قال : قال هشام : نا ابن بكّار بن نافع اللؤلؤي قال : قال نصر بن حجّاج بن علاط لمعاوية بن أبي سفيان :
| إذا متّ مات الجود وانقطع الندى | من الناس إلّا من قليل مصرد | |
| وجفّت أكفّ السائلين وأمسكوا | من الدين والدنيا ... [٥] مخدد |
فلمّا سمع معاوية هذا الشعر جعل يبكي ويقول : يا بنت قرظة ، اسمعي إلى مرثيتي ، وأنا حيّ.
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي الفتح بن المحاملي ، أنا أبو الحسن الدار قطني قال : وأما معرّض [٦] : فمعرّض بن الحجّاج بن علاط ، أمّه أم شيبة بنت أبي طلحة ، هو الذي قتل يوم الجمل ، قال فيه أخوه نصر بن حجّاج بن علاط :
[١] بالأصل وم و «ز» هنا : عبيد الله بن أبي رباح.
[٢] كذا بالأصل وم «ز» ، وكتب على هامش «ز» : كذا بالأصل.
[٣] في «ز» : الحوفي.
[٤] بالأصل : «الهدابي» وفي م : «الهذا؟؟؟ ى» وفي «ز» : «المقرانى» والصواب ما أثبت : الهزاني بكسر الهاء وتشديد الزاي ، كما في الأنساب.
[٥] الكلام متصل بالأصل وم ، وفراغ في «ز» ، وكتب على هامشها : كذا بالأصل.
[٦] ضبطت عن الاكمال ٧ / ٢١١ بضم الميم وفتح العين وكسر الراء وتشديدها.