تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨١ - ٢٣٧١ ـ سالم بن المنذر البيروتي
| وإن كان ذا باب شديد وحاجب | فعمّا قليل يهجر الباب حاجبه | |
| ويصبح بعد الحجب للناس مفردا | رهينة بيت لم يستّر جوانبه | |
| فنفسك فاكسبها السعادة جاهدا | فكل امرئ رهن بما هو كاسبه |
رواها غير ابن الأعرابي ، قال : قال أبو زيد الأعمى : وفدت إلى هشام فذكر هذه الأبيات ، وقال : سمعت ابن عبد الأعلى وهو الصواب [١].
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي ، أنا أبو محمّد بن زيد بن الحسن بن عليل ، نا مسعود بن بشر ، أنشدنا الأصمعي :
| وما سالم عما قليل بسالم | ولو كثرت أحراسه وكتائبه | |
| ومن يك ذا باب شديد وحاجب | فعمّا قليل يهجر الباب حاجبه | |
| وما كان إلّا الدفن [٢] حتى تفرقت | إلى غيره أفراسه ومواكبه | |
| وأصبح مسرورا به كل كاشح | وأسلمه أحبابه وحبائبه |
قال الأصمعي : حدثني جويرية أن ابن عبد الأعلى تمثّل بهذه الأبيات حين توفي هشام بن عبد الملك.
٢٣٧١ ـ سالم بن المنذر البيروتي
شهد جنازة الأوزاعي.
حكى عنه العباس بن الوليد بن مزيد.
أنبأنا أبو عبد الله الفراوي وغيره ، عن أبي بكر البيهقي ، أنا محمّد بن عبد الله الحافظ ، أنا أبو العباس محمّد بن يعقوب ، نا العباس بن الوليد بن مزيد ، أخبرني سالم بن المنذر قال : خرجنا في جنازة الأوزاعي أربعة أمم : اليهود والنصارى والقبط كلهم على ناحية.
٢٣٧٢ ـ سالم بن وابصة بن معبد الأسدي الرّقّي [٣]
حدّث عن أبيه.
[١] من قوله : رواها غير ابن الأعرابي إلى هنا سقط من م هنا وأثبتت فيها في آخر الترجمة.
[٢] إعجامها مضطرب بالأصل وم ورسمها : الذقن ، والمثبت عن الوافي.
[٣] ترجمته في الوافي بالوفيات ١٥ / ٩٣ وبغية الطلب ٩ / ٤١٦٨ وانظر الإصابة ٢ / ٦.