تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٩ - ٢٤٠١ ـ سراقة والد عبد الاعلى بن سراقة الأزدي
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالوا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن سليمان الطوسي ، نا الزّبير بن بكّار ، حدّثني مصعب بن عبد الله أن : سراقة بن مرداس البارقي لما أخذته خيل المختار بن أبي عبيد قال [١] :
| ألا بلّغ أبا إسحاق أنّا | غزونا [٢] غزوة كانت علينا | |
| خرجنا لا نرى الضعفاء [٣] شيئا | وكان خروجنا نظرا [٤] وحينا | |
| تراهم في مصفّهم قليلا | وهم مثل الدبا لمّا التقينا | |
| لقينا منهم ضربا طلخفا [٥] | وطعنا ضاحكا حتى انثنينا | |
| نصرت على عدوك كل يوم | بكلّ كئيبة [٦] تنعى حسينا | |
| كنصر محمّد في يوم بدر | ويوم الشعب إذ لاقى حنينا [٧] |
٢٤٠١ ـ سراقة والد عبد الأعلى بن سراقة الأزدي [٨]
أدرك عصر النبي ٦ ، وشهد اليرموك.
وحكى عن أبي هريرة.
روى عنه ابنه عبد الأعلى.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الوحش سبيع بن المسلّم ، قالا : ثنا عبد العزيز بن أحمد ، أنا أحمد بن علي بن محمّد الدولابي ، أنا عبد الله بن محمّد بن
[١] الشعر في الطبري ٧ / ١٢٢ وابن الأثير بتحقيقنا ٢ / ٦٨٠ وفتوح ابن الأعثم بتحقيقنا ٦ / ٢٦٤ والعقد الفريد بتحقيقنا ٢ / ٤٠ والأخبار الطوال ص ٣٠٣ باختلاف ، وعيون الأخبار ١ / ٢٠٣.
[٢] في العقد الفريد : حملنا حملة ، وفي عيون الأخبار وابن الأعثم : نزونا نزوة.
[٣] في الأخبار الطوال : الإشراك دينا.
[٤] في المصادر : بطرا.
[٥] في الطبري : طلحفا وطعنا صائبا ، وفي ابن الأعثم : عنيدا وطعنا مسحجا.
[٦] بالأصل : تحت الكلمة «كتيبة» كتب : «يوم» والبيت في ابن الأعثم ملفق من بيتين :
| زففت الخيل يا مختار زفا | بكل كتيبة قتلت حسينا | |
| نصرت على عدوك كل يوم | بكل حضارم لم يلق شينا |
[٧] توفي سراقة في حدود الثمانين للهجرة قاله الصفدي في الوافي ١٥ / ١٣٣.
[٨] ترجمته في الإصابة ٢ / ١١١.