تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٢ - ٢٣٨٢ ـ السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود بن عبد الله ابن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية ابن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة وهو عفير بن عدي بن الحارث أبو يزيد الكندي ، ابن أخت نمر
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن غانم ، أنا عبد الرّحمن بن محمّد بن منده ، أنبأ أبي قال : السائب بن يزيد ابن أخت نمر ، وهو ابن سعيد بن عائذ بن الأسود بن عبد الله بن الحارث الكندي ، ويقال الهذلي ، يكنى أبا يزيد حليف بني عبد شمس ، قال يحيى بن معين : توفي سنة ثمانين ، وقيل : سنة إحدى وتسعين ، اختلف في وفاته وسنه ، روى عنه الزهري ، ومحمّد بن يوسف.
أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك ، أنا أبو الفضل محمّد بن طاهر ، أنا مسعود بن ناصر ، أنا عبد الملك بن الحسن ، أنا أحمد بن محمّد بن الحسين الكلاباذي [١] ، قال : السائب بن يزيد ابن أخت النّمر أبو يزيد الكندي ، ويقال الهذلي ، ويقال الأزدي ، وعداده في بني كنانة ، حدث عن النبي ٦ ، حج به أبوه ـ أو أمه ـ مع النبي ٦ في حجة الوداع وهو ابن سبع سنين ، ويقال ابن عشر سنين ، وروى عن عثمان بن عفان ، وسفيان بن أبي زهير ، والعلاء بن الحضرمي ، وحويطب بن عبد العزّى ، روى عنه الزّهري ، ومحمّد بن يوسف ، ويزيد بن خصيفة ، وجعيد بن عبد الرّحمن في : الوضوء ، والجمعة ، وذكر بني إسرائيل. كأنه ولد سنة ثلاث من الهجرة ، فإن حاتم بن إسماعيل ، روى عن محمّد بن يوسف ، عن السائب هذا قال : حج بي مع النبي ٦ في حجة الوداع وأنا ابن سبع [٢] ، وقال الواقدي : وفيها ـ يعني سنة ثلاث من الهجرة ـ ولد السائب بن يزيد بن أخت النّمر ، قال الذّهلي : وقال يحيى بن بكير : مات سنة سبع وتسعين ، وهو ابن سبع وتسعين سنة.
وقال الفضل بن موسى : حدّثنا الجعيد قال : مات السائب وكان ابن أربع وتسعين سنة ، وكان جلدا [٣] معتدلا ، وقال الهيثم بن عدي : توفي سنة ثنتين وثمانين ، وقال ابن نمير : مات سنة إحدى وتسعين ، وقال أبو عيسى : مات سنة إحدى وسبعين ، كذا قال ، وقال الواقدي : توفي بالمدينة سنة إحدى وتسعين ، وهو ابن ثمان وثمانين سنة.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا محمّد بن عبد الله بن الحسين الدقاق ، نا أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز ـ إملاء ـ
[١] في م : أنا أحمد بن محمد أنا الحسن بن الكلاباذي.
[٢] أسد الغابة ٢ / ١٦٩ وسير الأعلام ٣ / ٤٣٧.
[٣] قوله : «وكان جلدا معتدلا» مكانه بياض في م.