تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٤ - ٢٤٣٣ ـ سعد بن يسار ، أبي الغادية بن سعد المري ويقال الجهني
أشوع ويقولون سعد بن مسعود المازني ، أخا هداب بن مسعود على عمارة [١] ، فشكي إلى عمر. فكتب عمر إلى عدي يلومه على استعماله سعد أو سعيد بن مسعود ويأمره بحمله إليه مقيدا ففعل.
حدّثني [٢] الوليد بن شجاع بن الوليد أبو همّام بن أبي بدر ، نا الوليد بن مسلم ، نا أبو عمرو ـ يعني الأوزاعي ـ عن يحيى ـ يعني ابن كثير ـ قال : وحدثت عن سعيد بن عامر أيضا ، أنا جويرية ـ يعني ابن أسماء ـ كلاهما أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عدي بن أرطأة : إن استعمالك سعيد بن مسعود من الخطايا التي كتبها الله عليك.
وقال سعيد بن عامر في حديثه قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي : إن استعمالك سعيد بن مسعود من الذنوب التي قدّر الله عليك.
٢٤٣١ ـ سعد بن نمران الهمداني ثم الناعطي [٣]
كان من تابعي أهل الكوفة ، وبعث به زياد إلى معاوية بن أبي سفيان إلى عذراء بعقب ما وجه إليه بحجر بن عدي وأصحابه ، فشفع فيه حمزة بن مالك الهمداني إلى معاوية فوهبه له وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة الأرقم بن عبد الله.
٢٤٣٢ ـ سعد بن يزيد الدّمشقي
روى عن واثلة بن الأسقع ، لم يقع إليّ من حاله أكثر مما ذكرت.
٢٤٣٣ ـ سعد بن يسار ، أبي الغادية بن سعد
المرّي ـ ويقال : الجهني [٤]
ـ ولد في حياة النبي ٦ ومسح على رأسه وسمّاه سعدا ، وسكن الشام ، ودخل على عبد الملك بالجابية ، روى عن أبيه.
[١] كذا ، وقد تقدم في صدر الترجمة «عمان» وفي م : عمان.
[٢] كذا بالأصل وم ، وثمة سقط في السند ، فالوليد بن شجاع مات سنة ٢٤٣ انظر ترجمته في سير الأعلام ١٢ / ٢٤.
[٣] الناعطي نسبة إلى ناعط ، وهو بطن من همدان (الأنساب).
[٤] ترجمته في الإصابة ٢ / ١٠٥ نقلا عن ابن عساكر. وفيها : المزني بدل المري. وسيرد في الخبر التالي «المزني» فلعل ما ورد هنا بالأصل : «المري» حرّف عن المزني.