تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٦ - ٢٤٢٦ ـ سعد بن مالك أبي وقاص بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف ابن زهرة بن كلاب أبو إسحاق الزهري
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنبأنا أبو الحسين بن الفضل ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب [١] ، حدّثنا أبو بكر الحميدي ، ثنا سفيان ، عن ابن جدعان ، عن سعيد قال : جاء سعد إلى النبي ٦ فقال : يا رسول الله فذكره.
قال الحميدي : قال سفيان مرة في هذا الحديث : أراه عن سعيد [٢] ، قال يعقوب : وزهرة بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النّضر.
أخبرناه عاليا أبو الأعزّ [٣] قراتكين [٤] بن الأسعد ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا علي بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ ، ثنا زكريا بن يحيى الساجي ، ثنا سعيد بن عبد الرّحمن المخزومي ، ثنا سفيان ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيّب ، عن سعد أنه قال النبي ٦ : من أنا؟ قال :
«سعد بن مالك بن زهير [٥] بن عبد مناف بن زهرة ، قال : من قال غير هذا فعليه لعنة الله» [٤٦٦٠].
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ، ابنا [٦] البنّا قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، ثنا أحمد بن سليمان ، ثنا الزّبير بن بكّار قال :
ومن ولد أهيب بن عبد مناف بن زهرة : سعد بن أبي وقاص مالك وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس ، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله ، وهو أول من أهراق دما في سبيل الله. وقال بعض الناس : طليب بن عمير أول من أهراق دما في سبيل الله ، وولّى [٧] عمر سعد بن أبي وقاص قتال [٨] فارس ، وكان يبني داريه بالبلاط ،
[١] تاريخ الفسوي ٣ / ١٦٦.
[٢] في المعرفة والتاريخ : «أراه ابن سعد» وهو الظاهر ، لأنه في الرواية الأولى جاء : عن سعيد ، فلا حاجة له لتكراره ، فالأرجح صحة ما ورد في المعرفة والتاريخ. وكتب محققه بالحاشية : «يريد أن سعيد هو ابن سعيد بن عبادة الخزرجي».
[٣] في م : الأعر.
[٤] في م : «قراتكين» كذا بدون نقط.
[٥] كذا وقع هنا ، انظر ما تقدم فيه.
[٦] بالأصل وم : «أنبأنا» والصواب ما أثبت قياسا إلى سند مماثل متقدم ، وقد مرّ مثل هذا السند كثيرا.
[٧] بالأصل وم : روى ، خطأ ، وما أثبت يوافق عبارة المختصر.
[٨] بالأصل : قال ، خطأ ، والصواب ما أثبت ، وهو يوافق عبارة مختصر ابن منظور ٩ / ٢٥٣.