تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٨ - ٢٤١٩ ـ سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة ويقال حارثة ابن حرام بن خزيمة بن ثعلبة بن طرف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب ابن الخزرج بن حارثة أبو ثابت ويقال أبو قيس الخزرجي
الخزرج فقالت : يا رسول الله ، هو بيتنا وسيدنا وابن سيدنا ، كانوا يطعمون في المحل ، ويحملون [١] في الكلّ ، ويقرون الضيف ، ويعطون في النائبة ، ويحملون عن العشيرة فقال النبي ٦ :
«خيار الناس في الإسلام خيارهم في الجاهلية ، إذا فقهوا في الدين» [٤٦٥٠].
قال الواقدي [٢] : وجاء سعد بن عبادة وابنه قيس بن سعد بزاملة [٣] تحمل زادا يؤمان رسول الله ٦ ـ يعني يوم ضلّت زاملته في حجة الوداع ـ حتى يجدا رسول الله ٦ واقفا عند باب منزله قد أتى الله بزاملته ، فقال سعد : يا رسول الله بلغنا أن زاملتك ضلّت [٤] الغلام وهذه زاملة مكانها ، فقال رسول الله ٦ :
«قد جاء الله بزاملتنا فارجعا بزاملتكما بارك الله عليكما ، أما يكفيك يا ثابت ما تصنع بنا في ضيافتك منذ نزلنا المدينة»؟ قال سعد : يا رسول الله المنّة لله ولرسوله ، والله يا رسول الله للذي تأخذ من أموالنا أحبّ إلينا من الذي تدع ، قال : «صدقتم يا أبا ثابت ، أبشر فقد أفلحت ، إنّ الأخلاق بيد الله ، فمن أراد أن يمنحه منها خلقا صالحا منحه ، ولقد منحك الله خلقا صالحا» فقال سعد : الحمد لله هو فعل ذلك [٤٦٥١].
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس [٥] ، أنبأ أبو العباس ، وعبد العزيز بن أحمد ، وعلي بن أحمد ، وعلي بن محمّد بن علي ، والحسين بن محمّد بن علي بن أبي الرضا ، وغنائم بن أحمد بن عبيد الله.
ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم ، ثنا عبد العزيز بن أحمد ، وعلي بن محمّد ، وأبو نصر بن طلّاب ، وعلي بن الخضري بن عبدان ، وغنائم بن أحمد.
ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن المري ، أخبرنا عمر أبو [٦] الفضل عبد الواحد بن علي.
[١] غير مقروءة بالأصل ورسمها : «فكهلون» كذا ، والمثبت عن الواقدي وم.
[٢] مغازي الواقدي ٣ / ١٠٩٥ تحت عنوان : حجة الوداع.
[٣] الزاملة : وهي من الإبل ما يحمل عليها.
[٤] في مغازي الواقدي : أضلت مع الغلام.
[٥] بالأصل وم : قيس ، خطأ والصواب ما أثبت ، انظر فهارس المجلدة العاشرة ص ٥٠ ، واسمه علي بن أحمد بن منصور.
[٦] كذا بالأصل وم ، ولعلها : أخبرنا عمي».