تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٨ - ٢٣٦٧ ـ سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى ابن قرط بن رياح بن عبد الله بن رزاح بن عدي بن كعب ابن لؤي أبو عبد الله ، ويقال أبو عبد الله ، ويقال أبو عمر العدوي المدني الفقيه
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، وأبو عبد الله البلخي ، قالا : أنا أبو الحسين بن الطّيّوري ، وثابت بن بندار ، قالا : أنا الحسين بن جعفر ، ومحمّد بن الحسن ، قالا : نا الوليد بن بكر ، أنا علي بن أحمد ، أنا صالح بن أحمد ، حدّثني أبي [١] قال : سالم بن عبد الله بن عمر مدني تابعي ثقة.
أخبرنا أبو غالب أحمد ، وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن ، قالا : أنا محمّد بن أحمد بن المسلمة ، أنا محمّد بن عبد الرّحمن ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكار ، حدّثني عثمان بن عبد الرّحمن ، عن أبي بكر بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر ، قال : جاء بدوي إلى عبد الله بن عبد الله ، وهو جالس في مجلسهم حوله ولده وأصحابه فاستفتاه في مسألة فقال يزيد : أبا عمرو أقبل على بعض بنيه فقال : اذهب إلى عمك فقل له : هذا مسترشد ، فدخل على سالم فوجده جالسا في دار عبد الله بن عمر بين رجليه رحاء ينقشها ، فقال له : يقول لك أخوك هذا مسترشد ، فسأله عما يريد فذكر ذلك فأجابه ، فخرج البدوي وهو يرى شرف عبد الله ، فقال : لم [٢] أر كاليوم فقيها ولا متفوها.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب ، قال : قال ابن بكير : وقدم مقدم بن علي وجماعة من المصريين المدينة فأتوا باب سالم بن عبد الله ، فسمعوا رغاء بعير ، فبينما هم كذلك خرج عليهم رجل آدم شديد الأدمة متّزر بكساء صوف إلى ثندوته فقالوا له : مولاك داخل ، فقال : من تريدون؟ قالوا : سالم بن عبد الله ، قال ابن بكير : فلما كلمهم جاء شيء غير المنظر ، قال : من أردتم؟ قالوا : سالم ، قال : ها أنا ذا فما جاء بكم؟ قالوا : أردنا أن نسائلك ، قال : سلوا عمّا شئتم ، وجلس ويده ملطخ بالدم والقيح الذي أصابه من البعير فسألوه.
أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد ، وأبو الحسن مكي بن أبي طالب ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : سمعت أبا الوليد الفقيه غير مرة يقول : سمعت سليمان بن محمّد بن خلف الميداني يقول : سمعت إسحاق بن
[١] تاريخ الثقات للعجلي ص ١٧٤.
[٢] بالأصل : ألم. والمثبت عن م.