تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٧ - ٢٤٢٧ ـ سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر واسمه خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج أبو سعيد الخدري
أخبرنا أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين الزهري ، وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد بن المنتصر ، وأبو المحاسن أسعد بن علي بن الموفق ، قالوا : أنا أبو الحسن الداودي ، أنا عبد الله بن أحمد بن حموية ، أنا إبراهيم بن خريم [١] ، نا عبد بن حميد ، أنا النّضر بن شميل ، أنا شعبة ، عن أبي مسلمة قال : سمعت أبا نضرة ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ٦ :
«لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه أو علمه» قال أبو سعيد : فقد حملني ذلك على أن ركبت إلى معاوية فملأت أذنيه ثم رجعت [٢] [٤٧٠٣].
أخبرناه عاليا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو جعفر القزاز ، نا يحيى بن جعفر ، أنا علي بن عاصم ، أنا الجريري ، وأبو مسلمة سعيد بن يزيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله ٦ :
«لا يمنعن أحدكم أن يقول في الحق إذا رآه أو علقه» قال : وقال أبو سعيد : حملني هذا الحديث أن ركبت إلى معاوية فوعظته ثم أقبلت [٤٧٠٤].
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم ، أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد.
وأخبرنا أبو نصر غالب بن أحمد بن المسلّم ، أنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم بن الكريدي ، قالا : أنا أبو الحسن بن السمسار ، أنا المظفّر بن حاجب ، نا محمّد بن يزيد بن عبد الصمد ، نا سليمان بن عبد الرّحمن ، نا ابن عياش ، نا الوليد بن عبّاد ، عن الحسن ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : عهد إلينا رسول الله ٦ فقال :
«لأعرفن [٣] رجلا منكم علم علما فكتمه فرقا من الناس» قال : فحملني ذلك إلى أن سرت إلى معاوية ، فقلت : ما بالكم تأخذون الصدقة على غير وجهها ، ثم تضعونها في غير أهلها؟ فقال : مه يا أبا سعيد ، قلت : وما بالكم تكون لكم الأولاد فتؤثرون بعضهم على بعض ، والله يوصيكم في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين قال : فدعا كاتبه وكتب
[١] بالأصل : خزيم خطأ ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ٤٨٦.
[٢] نقله ابن حجر في الإصابة ٢ / ٣٥ من طريق شعبة. وفيه : عن أبي سلمة عن أبي نصرة.
[٣] كذا بالأصل ، وفي مختصر ابن منظور ٩ / ٢٧٤ لا أعرفنّ.