تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٥ - ٢٤٢٧ ـ سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر واسمه خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج أبو سعيد الخدري
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن سهل ، وأبو المظفّر عبد المنعم بن عبد الكريم ، قالا : أنا أبو عثمان سعيد بن محمّد البحيري ، أنا أبو عمرو بن حمدان ، أنا الحسن بن سفيان ، نا إبراهيم بن المنذر الحزامي [١] ، نا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار : أنه سمع جابر بن عبد الله يحدّث عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله ٦ :
«يأتي على الناس زمان فيغزو فيه فئام [٢] من الناس فيقال : فيكم من أصحاب رسول الله ٦ أحد؟ فيقال : نعم ، فيفتح لهم ، ثم يأتي على الناس زمان فيغزو فيه فئام من الناس فيقال : أفيكم من أصحاب رسول الله ٦ أحد؟ فيقال : نعم ، فيفتح لهم ، ثم يأتي على الناس زمان فيغزوا فيه فئام من الناس فيقال : أفيكم من أصحاب رسول الله ٦ أحد؟ فيقال : نعم ، فيفتح لهم» كذا قال : وقد حرف متنه [٤٦٩٩].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر المغربي ، أنا أبو بكر الجوزقي ، أنا مكي بن عبدان ، نا عبد الله بن هاشم ، نا سفيان قال : سمع عمرو جابرا يخبر عن أبي سعيد الخدري ـ قال الجوزقي : وأنا أبو جعفر ، وأنا أبو جعفر [٣] محمّد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الموصلي [٤] ـ ببغداد ـ نا علي بن حرب ، نا سفيان ، عن عمرو ، سمع جابر بن عبد الله يحدث عن أبي سعيد الخدري ـ عن النبي ٦ قال :
«يأتي على الناس زمان يغزوا فيه فئام من الناس ، فيقال لهم : فيكم من رأى رسول الله ٦؟ فيقولون : نعم ، فيفتح لهم ، ثم يغزوا فئام من الناس فيقال لهم : هل فيكم من رأى من صحب رسول الله ٦؟ فيقولون : نعم ، فيفتح لهم ، ثم يغزوا فئام من الناس فيقال لهم : فيكم من صحب [٥] رسول الله ٦؟ فيقولون : نعم ، فيفتح لهم» [٤٧٠٠].
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم ، وعلي بن أحمد الفقيهان ، قالا : أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر ، أنا أبو بكر الخرائطي ، نا علي بن حرب ، نا
[١] بالأصل : الخزامي ، خطأ والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير الأعلام ١٠ / ٦٨٩.
[٢] أي جماعة.
[٣] كذا بالأصل مكررا.
[٤] ترجمته في سير الأعلام ١٥ / ٣٥٧ وتاريخ بغداد ٣ / ٤٣٢.
[٥] كذا ورد هنا ، وفي مختصر ابن منظور ٩ / ٢٧٣ : «فيكم من صحب من صحب رسول الله ٦». وانظر الرواية التالية للحديث.