تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩ - ٢٣٦٢ ـ سارية بن زنيم بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن محمية ابن عبد بن عدي بن الدئل بن عبد مناة بن كنانة الدؤلي ويقال الأسدي ، أبو زنيم
| عقد الجسر وقد حل عراه بيديه | ما درى أن عليه يعبر العزل إليه [١] |
٢٣٦١ ـ ساتكين بن أرسلان
أبو منصور التركي المالكي الأديب [٢]
صنّف في النحو مقدمة لطيفة.
قرأت بخط أبي عبد الله محمّد بن علي بن أحمد بن قبيس ، بلغنا موت شيخنا الشيخ الإمام الأوحد أبي منصور ساتكين بن أرسلان التركي المالكي رضياللهعنه وأرضاه ، في محرم سنة ثمان وثمانين وأربعمائة وكانت وفاته بالتقدير في ذي القعدة ، أو ذي الحجة من سنة سبع وثمانين [٣] ، وأنه سار من دمشق في العشر الأخير من رمضان ، وأقام بالقدس شوال من هذه السنة ، وكانت وفاته في الجفار [٤] ، ودفن في الورادة [٥].
٢٣٦٢ ـ سارية بن زنيم بن عمرو بن عبد الله
ابن جابر بن محمية بن عبد بن عدي بن الدّئل
ابن عبد مناة بن كنانة الدّؤلي ـ ويقال : الأسدي ،
أبو زنيم [٦]
له صحبة ، وهو الذي ناداه عمر بن الخطاب من منبر رسول الله ٦ بالمدينة وهو
[١] من قوله : قال أنشدنا إلى هنا ، كانت هذه الفقرة بالأصل موجودة قبل ترجمة ساتكين ، في آخر ترجمة سابور ، فنقلناها إلى موضعها هنا.
والبيتان في النجوم الزاهرة ٤ / ٤٠٨ منسوبان لبعض أهل دمشق. وكان ساتكين قد بني جسر الحديد تحت قلعة دمشق ، واتفق أن يوم فراغ الجسر قال : لا يعبر غدا أحد عليه ، فلما أصبح جلس على الباب ينظر إليه وقد عزم على أن يكون أول من يركب ويعبر عليه ، وإذا بفارس قد أقبل فعبر عليه ، فأنكره ، وقال : من أين؟ قال : ومن مصر ، وناوله كتابا من الحاكم بعزله.
[٢] ترجمته في إنباه الرواة ٢ / ٦٩ برقم ٢٩٠ ، وبغية الوعاة ١ / ٥٧٥ ، والوافي بالوفيات ١٥ / ٧٥.
[٣] قيد الصفدي وفاته بالحروف سنة سبع وثمانين وأربعمائة بالقدس.
[٤] الجفار : بالكسر ، أرض من مسيرة سبعة أيام بين فلسطين ومصر.
[٥] الورادة : موضع أو منزل في طريق مصر من الشام في وسط الرمل والماء والملح من أعمال الجفار فيها سوق للمتعيشين ومنازل لهم ومسجد ومبرجة الحمام (معجم البلدان).
[٦] ترجمته في أسد الغابة ٢ / ١٥٤ والإصابة ٢ / ٢ والوافي بالوفيات ١٥ / ٧٥.