تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥ - ٢٣٥٨ ـ بن عبد الله أبو سعيد ويقال أبو أمية ، ويقال أبو المهاجر ، الرقي ، المعروف بالبربري الشاعر
| فيقول لا أجد السبيل | إليه يكره أن ينيلا | |
| وكذاك لا جعل الإله له | إلى خيره سبيلا [١] | |
| يا مبتني الدار الذي هو | مسرع عنها الرّحيلا | |
| إن لم تنل خيرا أخاك | فكن له عبدا ذليلا | |
| وتجنّب الشهوات | واحذر أن تكون لها قتيلا | |
| فلرب شهوة ساعة قد | أورثت حزنا [٢] طويلا |
أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن محمّد ، أنا أبو محمّد الحسن بن علي بن محمّد ، ثنا أبو عمر محمّد بن العباس بن حيّوية ، ثنا أبو الحسين أحمد بن جعفر بن محمّد بن عبيد الله المنادي ، قال : قال سابق بن عبد الله البربري [٣] ..... [٤] من أحمد بن عبد الله بن جرير الجواليقي :
| ناوبني همّ كثير بلا بله | طروقا فغال النوم عني غوائله | |
| فوبخي [٥] من الموت الذي هو واقع | وللموت باب أنت لا بد داخله | |
| أيأمن ريب الدهر يا نفس راهن | تحبش [٦] له بالمقطعات مراجله | |
| فلم أر في الدنيا وذو الجهل عاقل [٧] | أسيرا يخاف القتل واللهو شاغله | |
| فما باله يفدي [٨] من الموت نفسه | ويأمن سيف الدهر والدهر قاتله | |
| ولا يغتدي من موقف لو رمى الردى | به جبلا أصخب [٩] سرايا جنادله | |
| وبعد دخول القبر يا نفس كربة [١٠] | وهول تشيب المرضعين زلازله | |
| إذا الأرض خفت بعد نقل جبالها | وخلا سبيل البحر يا نفس ساحله |
[١] في بغية الطلب : فكذا لا جعل ... إلى خير سبيلا.
[٢] مهملة بدون نقط بالأصل والمثبت عن م ، وانظر بغية الطلب.
[٣] بالأصل وم : اليزيدي ، خطأ.
[٤] غير واضحة بالأصل وم ورسمها : «اسسرويتها».
[٥] في م : مدلحي.
[٦] في م : تجيش.
[٧] في م : غافل.
[٨] في م : يعدي.
[٩] كذا ، وفي م : أصحب.
[١٠] بالأصل وم : «لربه» ولعل الصواب ما أثبت.