تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٤ - ٢٣٩٥ ـ سحيم بن المهاجر
[ذكر من اسمه][١] سحيم
٢٣٩٤ ـ سحيم بن المحرم
شاعر من أذرعات [٢] من أعمال دمشق ، وذكرها في شعره وكان بدويا نجديا ، فقال يحن إلى وطنه [٣] :
| ألا أيها البرق الذي بات يرتقي | ويجلو دجا الظلماء ، ذكّرتني نجدا | |
| وهيّجتني في أذرعات ولا أرى | بنجد على ذي حاجة طرر [٤] بعدا | |
| ألم تر أن الليل يقصر طوله | بنجد وتزداد الرياح بها بردا |
٢٣٩٥ ـ سحيم بن المهاجر [٥]
من سكان أطرابلس وولي إمرتها في أيام عبد الملك بن مروان ، وكتب إليه [٦] عبد الملك أن يكيد بعض الروم ، وولّاه الوليد غزو البحر.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم ، أنا أبو القاسم علي بن محمّد بن علي ، أنا أبو نصر محمّد بن أحمد بن هارون ، أنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب ، أنا أبو
[١] زيادة منا للإيضاح.
[٢] بالفتح ثم السكون وكسر الراء ، بلد في أطراف الشام يجاور أرض البلقاء وعمان (معجم البلدان).
[٣] الأبيات في معجم البلدان (أذرعات) ونسبها إلى بعض الاعراب.
[٤] في معجم البلدان : طربا بعدا.
[٥] ترجمته في بغية الطلب ٩ / ٤١٨٧.
[٦] كذا بالأصل وابن العديم نقلا عن ابن عساكر ، وكتب ابن العديم معقبا : كذا قال ، ولم يكتب إليه عبد الملك أن يكيد ، وإنما كتب إليه يأمره بالخروج فدبر هو برأيه ما دبره.