تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٨ - ٢٣٨٢ ـ السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود بن عبد الله ابن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية ابن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة وهو عفير بن عدي بن الحارث أبو يزيد الكندي ، ابن أخت نمر
سعيد بن عبد الرّحمن المخزومي ، نا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن السائب ، سمعته يقول : كنت غلاما فخرجت مع الصبيان نتلقى النبي ٦ من ثنيّة الوداع مقدمه من تبوك.
رواه الترمذي عن سعيد.
وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو القاسم بن البسري ، وأبو محمّد عبد الله بن أحمد بن عثمان السكري الشيخ الصالح ، قالا : أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمّد بن أحمد بن أبي مسلم ، أنا أبو بكر محمّد بن جعفر بن أحمد الصيرفي ، نا أبو أحمد بشر بن مطر الواسطي ـ بسرّ من رأى ـ نا سفيان بن عيينة ، عن الزهري سمع السائب بن يزيد يقول : أذكر أني خرجت مع الصبيان إلى ثنيّة الوداع نتلقى [١] النبي ٦ مقدمه من تبوك.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا أبو العباس بن قتيبة ، حدّثنا حرملة ، نا ابن وهب ، أخبرني ابن جريج أن عمر بن عطاء بن أبي الخوار [٢] أخبره أن نافع بن جبير بن مطعم أرسله إلى السائب بن يزيد يسأله عن شيء رآه من معاوية ، فقال :
صلّيت معه الجمعة في المقصورة [٣] فلما سلّم قمت في مقام فصلّيت ، فلما دخل أرسل إليّ وقال : لا تعد لما فعلت ، إذا صليت الجمعة فلا تصلّها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج ؛ فإن رسول الله ٦ أمر بذلك أن لا يوصل صلاة حتى يخرج أو يتكلم.
أخبرناه عاليا أبو نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان ، وأبو القاسم بن الحصين ، وأبو علي بن السّبط ، وأبو غالب بن البنّا ، قالوا : أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو بكر بن مالك ، نا بشر بن موسى الأسدي ، نا هوذة بن خليفة ، نا ابن جريج ، أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار [٤] أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ـ يعني ـ ابن يزيد يسأله عن
[١] رسمها بالأصل : «ملتقا» وفي م : «ملتقا» والمثبت قياسا إلى الرواية السابقة.
[٢] بالأصل وم «الحوار» بالحاء المهملة ، والصواب ما أثبت وعن تقريب التهذيب ، وضبطت بالنص فيه : بضم المعجمة وتخفيف الواو.
[٣] المقصورة : الدار الواسعة المحصنة ، أو هي أصغر من الدار ولا يدخلها إلا صاحبها (القاموس).
[٤] بالأصل هنا «الجوار» والصواب ما أثبت ، انظر ما تقدم.