تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٨٥ - سورة الكهف
[١٢٩١١] عن ابن أبي مليكة قال : سئل ابن عباس عن الوالدان في الجنة قال : حسبك ما اختصم فيه موسى والخضر [١].
قوله : (أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ) آية ٧٧
[١٢٩١٢] عن السدي في قوله : (أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ) قال : كانت القرية تسمى بأجروان كان أهلها لئاما [٢].
[١٢٩١٣] عن محمد بن سيرين قال : أتيا الأبلة وهي أبعد أرض الله من السماء [٣]
[١٢٩١٤] من طريق قتادة ، عن ابن عباس في قوله : (أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ) قال : هي أبرقة. قال : وحدثني رجل أنها إنطاكية [٤].
[١٢٩١٥] عن أيوب بن موسى قال : بلغني أن المسألة للمحتاج حسنة ، ألا تسمع أن موسى وصاحبه (اسْتَطْعَما أَهْلَها)؟ [٥]
قوله : (يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَ)
[١٢٩١٦] عن السدي في قوله : (يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَ) قال : يسقط [٦].
قوله : (فَأَقامَهُ)
[١٢٩١٧] عن سعيد بن جبير في قوله : (فَأَقامَهُ) قال : رفع الجدار بيده فاستقام [٧].
[١٢٩١٨] من طريق محمد بن كعب القرظي قال : قال عمر بن الخطاب ـ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثهم بهذا الحديث حتى فرغ من القصة ـ : «يرحم الله موسى ، وددنا لو صبر حتى يقص علينا من حديثهما» [٨].
قوله : (فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها) آية ٧٩
[١٢٩٢٠] عن مجاهد في قوله : (فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها) قال : أخرقها [٩].
[١٢٩٢١] عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ : «وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا». [١٠]
(١ ـ ١٠) الدر ٥ / ٤٢٧ ـ ٤٢٨.