تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٨٤ - سورة الكهف
قوله : (رَكِبا فِي السَّفِينَةِ) آية ٧١
[١٢٩٠١] عن السدي في قوله : (رَكِبا فِي السَّفِينَةِ) قال : إنما كانت معبرا في ماء الكر فرسخ في فرسخ [١].
قوله : (شَيْئاً إِمْراً)
[١٢٩٠٢] عن مجاهد في قوله : (شَيْئاً إِمْراً) يقول : منكرا [٢].
[١٢٩٠٣] عن قتادة في قوله : (شَيْئاً إِمْراً) قال : عجبا [٣].
[١٢٩٠٤] عن أبي صخر في قوله : (شَيْئاً إِمْراً) قال : عظيما [٤].
[١٢٩٠٥] عن أبي العالية ومن طريق حماد بن زيد ، عن شيب بن الحجاب قالا : كان الخضر عبدا لا تراه الأعين ، إلا من أراد الله أن يريه إياه فلم يره من القوم إلا موسى ، ولو رآه القوم لحالوا بينه وبين خرق السفينة وبين قتل الغلام. قال حماد : وكانوا يرون أن موت الفجأة من ذلك [٥].
قوله : (لَقِيا غُلاماً) آية ٧٤
[١٢٩٠٦] عن سعيد بن عبد العزيز في قوله : (لَقِيا غُلاماً) قال : كان غلاما ابن عشرين سنة [٦].
قوله : (قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً)
[١٢٩٠٧] من طريق سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أنه كان يقرأ (قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً) قال سعيد : زكية مسلمة [٧].
[١٢٩٠٨] عن سعيد بن جبير في قوله : (نَفْساً زَكِيَّةً) قال : لم تبلغ الخطايا [٨].
[١٢٩٠٩] عن عطية أنه كان يقرأ : (زَكِيَّةً) ويقول : تائية [٩].
قوله : (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً)
[١٢٩١٠] عن قتادة في قوله : (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً) قال : النكر أنكر من العجب. [١٠]
(١ ـ ٩) الدر ٥ / ٤٢٦ ـ ٤٢٧.
[١٠] الدر ٥ / ٤٢٧ ، ٤٢٨