تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٤٦
[١٣٥٦٨] عن ابن عباس في قوله : (مَعِيشَةً ضَنْكاً) قال : يقول : كل مال أعطيته عبدا من عبادي قل أو كثر لا يطيعني فيه فلا خير فيه وهو الضنك في المعيشة [١].
[١٣٥٦٩] عن الضحاك في قوله : (مَعِيشَةً ضَنْكاً) قال : ضيقه [٢].
[١٣٥٧٠] عن أبو زرعة ، ثنا صفوان ، ثنا الوليد ، ثنا عبد الله بن لهيعة ، عن دواج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم في قول الله عز وجل : (فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً) قال : ضمه القبر [٣].
[١٣٥٧١] عن عكرمة في قوله : (مَعِيشَةً ضَنْكاً) قال : الضنك من المعيشة إذا وسع الله على عبده أن يجعل معيشته من الحرام فيجعله الله عليه ضيقا في نار جهنم [٤].
[١٣٥٧٢] عن مالك بن دينار في قوله : (مَعِيشَةً ضَنْكاً) قال : يحول الله رزقه في الحرام فلا يطعمه إلا حراما حتي يموت فيعذبه عليه [٥].
[١٣٥٧٣] عن الضحاك في قوله : (مَعِيشَةً ضَنْكاً) قال : العمل السيئ والرزق الخبيث [٦].
[١٣٥٧٤] عن ابن زيد في قوله : (مَعِيشَةً ضَنْكاً) قال : في النار شرك وزقوم وغسلين والضريع ، وليس في القبر ولا في الدنيا معيشة ما المعيشة والحياة إلا في الآخرة [٧].
[١٣٥٧٥] عن مجاهد في قوله : (فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً) قال : زرقا (وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى) قال : عن الحجة (قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً) قال : في الدنيا (قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى) قال : تترك في النار [٨].
[١٣٥٧٦] عن عكرمة في قوله : (وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى) قال : عمي عليه كل شيء إلا جهنم ، وفي لفظ قال : لا يبصر إلا النار [٩].
(١ ـ ٢) الدر ٥ / ٦٠٩.
[٣] قال ابن كثير الموقوف أصح ٥ / ٣١٧.
(٤ ـ ٧) الدر ٥ / ٦٠٩.
(٨ ـ ٩) الدر ٥ / ٦٠٩.