تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٠٩ - سورة يوسف
قوله تعالى : (وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ).
[١٢٠٠٢] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا بكر بن يزيد الطويل ، عن أبى هريرة الحمصي ، عن علي بن أبي طلحة (وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ) قال : من فلسطين.
[١٢٠٠٣] حدثنا أبى ثنا هشام بن خالد ثنا شعيب بن إسحاق ثنا سعيد بن أبى عروبة ، عن قتادة قوله : (وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ) وكان يعقوب وبنوه بأرض كنعان أهل مواشي وبرية.
[١٢٠٠٤] حدثنا علي بن الحسن ثنا أبو الجماهر ، ثنا سعيد بن بشير ثنا قتادة (وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ) قال : وجاء بأهله من البدو.
قوله تعالى (مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي).
[١٢٠٠٥] وبه ، عن قتادة (مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ) قال : ونزع من قلبه نزغ الشيطان وتحريشه على أخوته.
قوله تعالى : (إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ).
[١٢٠٠٦] وبه ثنا قتادة (إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ) لطف بيوسف بإخراجه من السجن وجاء بأهله من البدو ، ونزع من قلبه نزغ الشيطان.
قوله : (إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ).
قد تقدم تفسيره.
قوله تعالى : (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ) آية ١٠١.
[١٢٠٠٧] حدثنا أبى ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ثنا عمر بن عبد الواحد ، عن ابن جابر ، عن أبى الأعيس قال : لما قال يوسف (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ) حتى بلغ (تَوَفَّنِي مُسْلِماً) شكر الله له فزاده في عمره ثمانين عاما.
[١٢٠٠٨] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو أسامة ، عن شبل ، عن ابن أبى نجيح ، عن مجاهد (وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ) قال : عبارة الرؤيا.