تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٤٧
[١٣٥٧٧] عن السدي في قوله : (أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها) يقول : تركتها أن تعمل بها (وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى) قال : في النار.
[١٣٥٧٨] عن سفيان في قوله : (وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ) قال : من أشرك [١].
[١٣٥٧٩] عن ابن عباس في قوله : (أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ) قال : ألم نبين لهم [٢].
[١٣٥٨٠] عن قتادة في قوله : (أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ) قال : أفلم نبين لهم (كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ) نحو عاد وثمود ومن أهلك من الأمم وفي قوله : (وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى) قال : هذا من مقاديم الكلام يقول : لو لا كلمة من ربك وأجل مسمى لكان لزاما [٣].
[١٣٥٨١] عن السدي في قوله : (وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً) قال : لكان أخذ أو لكنا أخرناهم إلي يوم بدر وهو اللزوم وتفسيرها (وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى) لكان لزاما ، ولكنه تقديم وتأخير في الكلام [٤].
[١٣٥٨٢] عن ابن عباس في قوله : (لَكانَ لِزاماً) قال : موتا [٥].
[١٣٥٨٣] عن ابن عباس في قوله : (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها) قال : هي الصلاة المكتوبة [٦].
[١٣٥٨٤] عن قتادة في قوله : (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ) قال : هي صلاة الفجر (وَقَبْلَ غُرُوبِها) قال : صلاة العصر (وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ) قال : صلاة المغرب والعشاء (وَأَطْرافَ النَّهارِ) قال : صلاة الظهر [٧].
[١٣٥٨٥] عن السدي في قوله : (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها) قال : كان هذا قبل أن تفرض الصلاة [٨].
[١٣٥٨٦] عن ابن زيد في قوله : (لَعَلَّكَ تَرْضى) قال : الثواب فيما يزيدك الله على ذلك.
[١٣٥٨٧] عن أبي رافع قال : أضاف النبي صلى الله عليه وسلم ضيفا ولم يكن عند النبي صلى الله عليه وسلم ما يصلحه فأرسلني إلي رجل من اليهود أن بعنا أو
(١ ـ ٤) الدر ٥ / ٦١٠.
(٥ ـ ٨) الدر ٥ / ٦١١.