تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٨١ - سورة الكهف
قوله : (عَبْداً مِنْ عِبادِنا) آية ٦٥
[١٢٨٧٩] عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «إنما سمي الخضر ، لأنه جلس على فروة بيضاء ، فإذا هي تهتز من خلفه خضراء» [١]
قوله : (وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما) آية ٨٢
[١٢٨٨٠] عن أبي ذر رفعه قال : إن الكنز الذي ذكره الله في كتابه لوح من ذهب مضمن ، عجبت لمن أيقن بالقدر ثم نصب ، وعجبت لمن ذكر النار ثم ضحك ، وعجبت لمن ذكر الموت ثم غفل. لا إله إلا الله .... محمد رسول الله [٢].
[١٢٨٨١] عن ابن عباس (وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما) قال : ما كان ذهبا ولا فضة ، كان صحفا عليها [٣].
قوله : (وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً)
عن سعيد بن جبير في قوله : (وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً) قال : كان يؤدي الأمانات والودائع إلى أهلها [٤].
[١٢٨٨٢] عن ابن عباس في قوله : (وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً) قال : حفظ الصلاح لأبيهما وما ذكر عنهما صلاحا [٥].
[١٢٨٨٣] عن ابن عباس قال : إن الله يصلح بصلاح الرجل ولده وولد ولده ويحفظه في ذريته والدويرات حوله ، فما يزالون في ستر من الله وعافية [٦].
قوله : (لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ) آية ٦٠
[١٢٨٨٤] عن ابن زيد في قوله : (لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ) قال : حتى أنتهي [٧].
[١٢٨٨٥] عن قتادة في قوله : (مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ) قال : بحر فارس والروم ، هما بحر المشرق والمغرب [٨].
[١٢٨٨٦] عن أبي بن كعب في قوله : (مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ) قال : أفريقية [٩].
(١ ـ ٣) الدر ٥ / ٤٢١.
(٤ ـ ٨) الدر ٥ / ٤٢٢ ـ ٤٢٣.
[٩] الدر ٥ / ٤٢٣ ـ ٤٢٤.