تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٩٩ - سورة الكهف
[١٣٠٠٠] عن أبي خميصة عبد الله بن قيس قال : سمعت علي بن أبي طالب يقول في هذه الآية : (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً) إنهم الرهبان الذين حبسوا أنفسهم في السواري [١].
[١٣٠٠١] عن علي أنه سئل عن هذه الآية (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً) قال : لا أظن إلا أن الخوارج منهم [٢].
قوله : (فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً) آية ١٠٥
[١٣٠٠٢] حدثنا أبي ، حدثنا أبو الوليد ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن صالح مولى التوأمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يؤتى بالرجل الأكول الشروب العظيم ، فيوزن بحبة فلا يزنها. قال : وقرأ : (فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً) [٣].
[١٣٠٠٣] عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
«إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة». وقال : «اقرءوا إن شئتم (فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً)» [٤].
قوله : (جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً) آية ١٠٧
[١٣٠٠٤] عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «سلوا الله الفردوس فإنها سرة الجنة ، وأن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش».
[١٣٠٠٥] عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس ، فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ، ومنه تفجر أنهار الجنة».
[١٣٠٠٦] عن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «جنة الفردوس هي ربوة الجنة العليا التي هي أوسطها وأحسنها» [٥].
[١٣٠٠٧] عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «الفردوس مقصورة الرحمن ، فيها خيار الأنهار والأثمار».
(١ ـ ٣) الدر ٥ / ٤٦٥.
[٤] ابن كثير ٥ / ١٩٨.
[٥] الدر ٥ / ٤٦٥