تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣١٨ - سورة مريم
[١٣١٥٠] عن ابن عباس في قوله : (وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا) قال : رفع إلى السماء السادسة فمات فيها [١].
بسند حسن ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : إدريس هو إلياس [٢].
[١٣١٥١] عن مجاهد في قوله : (وَاجْتَبَيْنا) قال : خلصنا [٣].
[١٣١٥٢] عن عمر بن الخطاب : أنه قرأ سورة مريم فسجد ، ثم قال : هذا السجود فأين البكاء؟ [٤].
[١٣١٥٣] عن السدي في قوله : (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ) قال : هم اليهود والنصارى [٥].
[١٣١٥٤] عن محمد بن كعب القرظي في قوله : (أَضاعُوا الصَّلاةَ) يقول : تركوا الصلاة [٦].
[١٣١٥٥] عن القاسم بن مخيمرة في قوله : (أَضاعُوا الصَّلاةَ) قال : أخروا الصلاة عن ميقاتها ، ولو تركوها كفروا [٧].
[١٣١٥٦] عن عمر بن عبد العزيز في قوله : (أَضاعُوا الصَّلاةَ) قال : لم يكن إضاعتهم تركها ولكن أضاعوا المواقيت [٨].
[١٣١٥٧] عن كعب قال : والله إني لأجد صفة المنافقين في التوراة : شرابين للقهوات ، تباعين للشهوات ، لعانين للكعبات ، رقادين عن العتمات ، مفرطين في الغدوات ، ترّاكين للصلوات ، ترّاكين للجمعات ، ثم تلا هذه الآية : (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ) [٩].
[١٣١٥٨] عن ابن الأشعث قال : أوحى الله إلى داود عليه السلام أن القلوب المعلقة بشهوات الدنيا عني محجوبة. [١٠]
[١٣١٥٩] عن أبي سعيد الخدري : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتلا هذه الآية : (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ) فقال : يكون خلف من عبد ستين سنة (أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) ثم يكون خلف : يقرءون القرآن لا يعدو تراقيهم ، ويقرأ القرآن ثلاثة : مؤمن ومنافق وفاجر. [١١]
(١ ـ ٤) الدر ٥ / ٥١٥ ـ ٥١٦.
(٥ ـ ١١) الدر ٥ / ٥١٨ ـ ٥١٩.