تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٧١ - سورة الكهف
[١٢٨٣٣] عن ابن عباس أنه قال : في قوله (وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ) و (الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ) الصلوات الخمس [١].
[١٢٨٣٤] عن قتادة أنه سئل ، عن (الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ) فقال : كل ما أريد به وجه الله.
قوله : (خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً) [٢]
[١٢٨٣٥] عن سعيد بن جبير في قوله : (خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً) قال : خير جزاء من جزاء المشركين [٣].
قوله : (وَخَيْرٌ أَمَلاً)
[١٢٨٣٦] عن قتادة في قوله : (وَخَيْرٌ أَمَلاً) قال : إن لكل عامل أملا يؤمله ، وأن المؤمن من خير الناس أملا [٤].
قوله : (وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً)
[١٢٨٣٧] عن مجاهد في قوله : (وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً) قال : لا عمران فيها ولا علامة [٥].
[١٢٨٣٨] عن قتادة في قوله : (وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً) قال : ليس عليها بناء ولا شجرة [٦].
[١٢٨٣٩] عن ابن عباس في الآية قال : الصغيرة التبسم بالاستهزاء بالمؤمنين ، والكبيرة القهقهة بذلك [٧].
(١ ـ ٢) الدر ٥ / ٣٩٨ ـ ٣٩٩.
(٣ ـ ٤) الدر ٥ / ٤٠٠.
(٥ ـ ٧) الدر ٥ / ٤٠١