تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣١٠ - سورة مريم
قوله : (مَكاناً قَصِيًّا) آية ٢٢
[١٣٠٨٤] عن مجاهد في قوله : (مَكاناً قَصِيًّا) قال : قاصيا وفي قوله : (فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ) قال : ألجأها [١].
قوله : (فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ) آية ٢٣
[١٣٠٨٥] عن قتادة في قوله : (فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ) قال : اضطرها [٢].
[١٣٠٨٦] عن الضحاك في قوله : (فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ) قال : فأداها [٣].
[١٣٠٨٧] عن ابن عباس في قوله : (فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ) قال : كان جذعا يابسا [٤].
[١٣٠٨٨] عن أبي قدامة قال : أنبت لمريم نخلة ، تعلق بها كما تعلق المرأة بالمرأة عند الولادة [٥].
[١٣٠٨٩] عن عكرمة في قوله : (وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا) قال : حيضة ملقاة [٦].
[١٣٠٩٠] عن قتادة في قوله : (وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا) قال : تقول : لا أعرف ولا أدري من أنا [٧].
[١٣٠٩١] عن الربيع بن أنس رضي الله عنه في قوله : (وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا) قال : هو السقط [٨]
[١٣٠٩٢] عن علقمة أنه قرأ «فخاطبها من تحتها».
[١٣٠٩٣] عن ابن عباس في قوله : (فَناداها مِنْ تَحْتِها) قال : جبريل ، ولم يتكلم علي «حتى أتت به قومها [٩].
[١٣٠٩٤] عن البراء (فَناداها مِنْ تَحْتِها) قال : ملك. [١٠]
[١٣٠٩٥] عن سعيد بن جبير في قوله : (فَناداها مِنْ تَحْتِها) قال : جبريل من أسفل الوادي. [١١]
[١٣٠٩٦] عن مجاهد في قوله : (فَناداها مِنْ تَحْتِها) قال : عيسى. [١٢]
(١ ـ ٩) الدر ٥ / ٤٢٩ ـ ٥٠٠.
(١٠ ـ ١٢) الدر ٥ / ٥٠٠ ـ ٥٠٢.