تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٧١ - سورة الحجر
سُلْطانٌ) قال : عبادي الذين قضيت لهم الجنة (لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ) أن يذنبوا ذنبا إلا أغفره لهم [١].
[١٢٣٨٩] عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : لما لعن إبليس تغيرت صورته عن صورة الملائكة ، فخرج لذلك فرنّ رنّة. فكل رنه في الدنيا إلى يوم القيامة منها [٢].
قوله : (لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ) آية ٤٤
[١٢٣٩٠] عن ابن عباس في قوله : (لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ) قال : جهنم ، والسعير ، ولظى والحطمة ، وسقر ، والجحيم ، والهاوية ، وهي أسفلها [٣].
[١٢٣٩١] عن عكرمة رضي الله عنه في قوله : (لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ) قال : لها سبعة أطباق [٤].
[١٢٣٩٢] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) قال : فهي والله منازل بأعمالهم [٥].
[١٢٣٩٣] عن الأعمش رضي الله عنه قال : أسماء أبواب جهنم : الحطمة والهاوية ، ولظى ، وسقر ، والجحيم والسعير ، وجهنم ، والنار هي جماع [٦].
قوله : (جُزْءٌ مَقْسُومٌ).
[١٢٣٩٤] عن الحسن رضي الله عنه في قوله : (جُزْءٌ مَقْسُومٌ) قال : فريق مقسوم [٧].
[١٢٣٩٥] عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : (لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) قال : باب لليهود ، وباب للنصارى ، وباب للصابئين ، وباب للمجوس ، وباب للذين أشركوا ـ وهم كفار العرب ـ وباب للمنافقين ، وباب لأهل التوحيد ، فأهل التوحيد يرجى لهم ولا يرجى للآخرين أبدا [٨].
[١٢٣٩٦] عن سمرة بن جندب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : (لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) قال : «إن من أهل النار من تأخذه النار إلى كعبيه ، وإن منهم من تأخذه النار إلى حجزته ، ومنهم من تأخذه إلى تراقيه منازل بأعمالهم ،
(١ ـ ٣) الدر ٥ / ٨٠.
(٤ ـ ٨) الدر ٥ / ٨٢ ـ ٨٣.