تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٣٦
[١٣٤٩٢] عن أبي مجلز في قوله : (وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي) قال : ان غضبه خلق من خلقه يدعوه فيكلمه [١].
قوله تعالى : (فَقَدْ هَوى) آية ٨٢
[١٣٤٩٣] عن ابن عباس في قوله : (فَقَدْ هَوى) قال : شقي [٢].
[١٣٤٩٤] عن سقي بن مانع أن في جهنم قصا يرمي الكافر من أعلاه فيهوي في جهنم أربعين قبل أن يبلغ الصلصال فذلك قوله : (وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى) [٣].
قوله تعالى : (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ) آية ٨٢
[١٣٤٩٥] عن ابن عباس (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ) قال : من الشرك (وَآمَنَ) قال : وحد الله (وَعَمِلَ صالِحاً) قال : أدي الفرائض (ثُمَّ اهْتَدى) قال : لم يشك [٤].
قوله تعالى : (اهْتَدى)
[١٣٤٩٦] عن سعيد بن جبير في قوله : (ثُمَّ اهْتَدى) قال : ثم استقام لفرقة السنة والجماعة.
[١٣٤٩٧] عن أبي ، ثنا عبد الله بن رجاء أنبأنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمارة بن عبد وأبي عبد الرحمن ، عن علي رضي الله عنه قال : إن موسى لما تعجل إلى ربه عمد السامري فجمع ما قدر عليه من حلي نساء بني إسرائيل ثم صوره عجلا قال : فعمد موسى إلي العجل فوضع عليه المبارد فبرده بها وهو على شط نهر فلم يشرب أحد من الماء ممن كان يعبد العجل إلا اصفر وجهه مثل الذهب فقالوا لموسى : ما توبتنا قال : يقتل بعضكم بعضا [٥].
[١٣٤٩٨] عن علي رضي الله عنه قال : لما تعجل موسى إلي ربه عمد السامري فجمع ما قدر من حلي بني إسرائيل فضربه عجلا ثم ألقي القبضة في جوفه فإذا هو عجل جسد (لَهُ خُوارٌ) ، فقال لهم السامري : (هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى) فقال لهم هارون : (يا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً) فلما أن جاء موسي أخذ رأس أخيه
[١] الدر ٥ / ٥٩٠ ـ ٥٩١.
(٢ ـ ٤) الدر ٥ / ٥٩١.
[٥] ابن كثير ٥ / ٣٠٧.