تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٧٨ - سورة الحجر
الحجر : «لا تدخلوا على هؤلاء القوم إلا أن تكونوا باكين ؛ فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ما أصابهم».
قوله : (وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي) آية ٨٧
[١٢٤٤١] عن علي بن أبي طالب في قوله : (وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي) قال : هي فاتحة الكتاب [١].
[١٢٤٤٢] من طريق الربيع ، عن أبي العالية في قوله : (وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي) قال : فاتحة الكتاب سبع آيات. وإنما سميت المثاني لأنه ثنى بها كلما قرأ القرآن قرأها. قيل للربيع : إنهم يقولون السبع الطول. قال : لقد أنزلت هذه الآية. وما نزل من الطول شيء [٢].
[١٢٤٤٣] عن ابن عباس في قوله : (وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي) قال : هي السبع الطول. ولم يعطهن أحد إلا النبي صلى الله عليه وسلم ، وأعطي موسى منهن اثنتين [٣].
[١٢٤٤٤] عن سعيد بن جبير في قوله : (سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي) قال : السبع الطول : البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس. فقيل لابن جبير : ما قوله : (الْمَثانِي) قال : ثنى فيها القضاء والقصص [٤].
[١٢٤٤٥] عن سفيان (الْمَثانِي) المثين : البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف وبراءة والأنفال سورة واحدة [٥].
[١٢٤٤٦] من طريق سعيد جبير عن ابن عباس في قوله : (سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي) قال : السبع الطول. قلت : لم سميت المثاني؟ قال : يتردد فيهن الخير والأمثال والعبر [٦].
[١٢٤٤٧] عن زياد بن أبي مريم في قوله : (سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي) قال : أعطيتك سبعا أخر اؤمر ، وانه ، وبشر وأنذر ، واضرب الأمثال ، واعدد النعم ، واتل نبأ القرون [٧].
(١ ـ ٥) الدر ٥ / ٩٤ ـ ٩٥.
[٦] الدر ٥ / ٩٧.
[٧] الدر ٥ / ٩٧.