تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٦٦ - سورة الكهف
[١٢٧٩٨] عن كعب قال : لو أن ثوبا من ثياب أهل الجنة نشر اليوم في الدنيا ، لصعق من ينظر إليه وما حملته أبصارهم [١].
[١٢٧٩٩] عن سليم بن عامر قال : إن الرجل من أهل الجنة يلبس الحلة من حلل أهل الجنة فيضعها بين إصبعيه ، فما يرى منها شيء ، وإنه يلبسها فيتعفر حتى تغطي قدميه ، يكسى في الساعة الواحدة سبعين ثوبا ... إن أدناها مثل شقيق النعمان ، وآنه يلبس سبعين ثوبا يكاد أن يتوارى ، وما يستطيع أحد في الدنيا يلبس سبعة أثواب ما يسعه عنقه [٢].
[١٢٨٠٠] عن الهيثم بن مالك الطائي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «إن الرجل ليتكئ المتكأ مقدار أربعين سنة ما يتحول عنه ولا يمله ، يأتيه ما اشتهت نفسه ولذت عينه» [٣].
[١٢٨٠١] عن ثابت قال : بلغنا أن الرجل يتكئ في الجنة سبعين سنة ، عنده من أزواجه وخدمه وما أعطاه الله من الكرامة والنعيم ، فإذا حانت منه نظرة ، فإذا أزواج له لم يكن يراهن من قبل ذلك فيقلن : قد آن لك أن تجعل لنا منك نصيبا [٤].
[١٢٨٠٢] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الأرائك ، السرر في جوف الحجال ... عليها الفرش منضود في السماء فرسخ [٥].
قوله : (جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ) آية ٣٢
[١٢٨٠٣] عن السدي رضي الله عنه في قوله : (جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ) قال : إن الجنة هي البستان ، فكان له بستان واحد وجدار واحد ، وكان بينهما نهر ولذلك كان جنتين ، فلذلك سماه جنة من قبل الجدار الذي يليها.
(١ ـ ٥) الدر ٥ / ٣٩٠.