تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٦٤ - سورة الكهف
[١٢٧٧٩] عن ابن عباس في قوله : (مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ) قال : يعبدون ربهم. وقوله : (وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ) يقول : لا تتعداهم إلى غيرهم [١].
[١٢٧٨٠] عن أبي هاشم في الآية قال : كانوا يتفاضلون في الحلال والحرام [٢].
قوله : (وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً)
[١٢٧٨١] عن مجاهد في قوله : (وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً) قال : ضياعا [٣].
قوله : (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ)
[١٢٧٨٢] عن قتادة في قوله : (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ) قال : الحق هو القرآن [٤].
قوله : (فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ)
[١٢٧٨٣] عن ابن عباس في قوله : (فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ) يقول : من شاء الله له الإيمان آمن ، ومن شاء الله له الكفر كفر ، وهو قوله : (وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ).
[١٢٧٨٤] عن ابن عباس في قوله : (فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ) قال : هذا تهديد ووعيد [٥].
[١٢٧٨٥] عن رباح بن زيد قال : سألت عمر بن حبيب عن قوله : (فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ) قال : حدثني داود بن رافع أن مجاهدا كان يقول : فليس بمعجزي وعيد من الله [٦].
قوله : (بِماءٍ كَالْمُهْلِ)
[١٢٧٨٦] عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : (بِماءٍ كَالْمُهْلِ) ، قال : كعكر الزيت ، فإذا أقرب إليه سقطت فروة وجهه فيه [٧].
[١٢٧٨٧] عن ابن عباس في قوله : (كَالْمُهْلِ) يقول : أسود كعكر الزيت [٨].
(١ ـ ٦) الدر ٥ / ٣٨٣ ـ ٣٨٤.
(٧ ـ ٨) الدر ٥ / ٣٨٤ ـ ٣٨٥.