تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٢٦
[١٣٤١٢] عن عمرو بن ميمون قال : الهش العصا بين الشعبتين لم يحركها حتي يسقط الورق ، الخبط أن يخبط حتي يسقط الورق [١].
[١٣٤١٣] حدثنا مالك بن أنس قال : الهش أن يضع الرجل المحجن في الغصن ، ثم يحركه حتى يسقط ورقه وثمره ولا يكسر العود فهذا الهش ولا يخبط [٢].
قوله تعالى : (لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى) آية ١٨ قال صوائج [٣].
[١٣٤١٤] حدثنا ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى) قال : حاجات منافع [٤].
[١٣٤١٥] عن السدي رضي الله عنه في قوله : (مَآرِبُ أُخْرى) يقول : حوائج أخرى أحمل عليها المزود والسقاء [٥].
[١٣٤١٦] عن قتادة في قوله : (وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى) قال : كانت تضيء له بالليل كانت عصا آدم عليه السلام [٦].
قوله تعالى : (فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى) آية ٢٠
[١٣٤١٧] عن ابن عباس (فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى) ولم تكن قبل ذلك حية فمرت بشجرة فأكلتها ومرت بصخرة فابتلعتها ، فجعل موسي يسمع وقع الصخرة في جوفها (وَلَّى مُدْبِراً) فنودي أن يا موسى خذها فلم يأخذها ، ثم نودي الثانية أن (خُذْها وَلا تَخَفْ) فقيل له في الثالثة (إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ) فأخذها [٧].
[١٣٤١٨] عن ابن أبي حاتم ، ثنا ابي ، ثنا أحمد بن عبدة ، ثنا حفص بن جميع ، ثنا سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس (فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى) ولم تكن قبل ذلك فمرت بشجرة فأكلتها ومرت بصخرة فابتلعتها ، فجعل موسى يسمع وقع الصخرة في جوفها ، فـ (وَلَّى مُدْبِراً) فنودي أن يا موسى خذها فلم يأخذها ثم نودي الثانية أن (خُذْها وَلا تَخَفْ) فقيل له في الثالثة (إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ) فأخذها [٨].
(١ ـ ٦) الدر ٥ / ٥٦٤ ـ ٥٦٥.
[٧] الدر ٥ ـ ٥٦٥.
[٨] ابن كثير ٥ ـ ٢٧٤.